تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

الرئيس الفرنسي يكرّم ضحايا اعتداء نيس

الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لدى مشاركته في تكريم ضحايا اعتداء نيس 14-07-17
الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لدى مشاركته في تكريم ضحايا اعتداء نيس 14-07-17 رويترز/
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

قال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الجمعة 14 تموز/يوليو في نيس (جنوب) لدى مشاركته في تكريم ضحايا اعتداء نيس العام الفائت والذي أسفر عن مقتل 86 شخصا في هذه المدينة، ان الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي في 14 تموز/يوليو "لن يعود ابدا كما كان" قبل الاعتداء.

إعلان

وقال "ان احياء يوم 14 تموز/يوليو في نيس لن يكون ابدا كما كان، ولن يكون في فرنسا تماما كما كان قبلا" مضيفا "ستختلط به الى الابد هذه المرارة التي تخلفها ذكرى الضحايا وكل تلك الآلام المفاجئة التي لا تموت".
وتابع "وبعيدا عن لحظة الحداد والتأثر التي نتشاطرها هذا المساء (..) علينا ان نواصل بلا هوادة مكافحة الارهاب (..) ان ما يريده مهاجمونا هو ببساطة ان يروننا نبكي، وكان جوابكم بالموقف المتلائم مع كرامتكم".

وامام حشد تجمع في وسط مدينة نيس ضم مسؤولين واسر الضحايا وقوات الامن وفرق الانقاذ، اكد الرئيس الفرنسي انه "يتفهم غضب" من انتقدوا الدولة غداة الاعتداء مشيرين باصبع الاتهام الى الوسائل التي استخدمت لتأمين "جادة الانكليز" (بروميناد دي زنغلي) على البحر حيث وقعت المأساة.
واضاف "سيتم تفعيل كل شيء حتى تستعيد الجمهورية والدولة ثقتكم".

وحضر الى جانب ماكرون سلفاه فرنسوا هولاند ونيكولا ساركوزي، إلى جانب امير موناكو البير الثاني، وعدد من اعضاء الحكومة.
وكرم الرئيس وعدد من الوزراء مواطنين واعضاء في قوى الامن حاولوا مساء 14 تموز/يوليو 2016 اعتراض منفذ الاعتداء الذي صدم بشاحنة حشدا تجمع على ساحل المدينة لمشاهدة العروض الاحتفالية بالعيد الوطني.
وفيما تبنى تنظيم الدولة الاسلامية الهجوم، لم يؤكد التحقيق القضائي أي رابط مباشر له بالمنفذ محمد لحويج بوهلال الذي قتل بعد هجومه.

وصباحا أثناء العرض العسكري لليوم الوطني في جادة الشانزليزيه الباريسية، عزفت فرقة عسكرية نشيد مدينة نيس الجنوبية، "نيسا لا بيلا"، فيما وقف عازفوها في تشكيلة رسمت اسم نيس، في تكريم للمدينة التي اثكلها الاعتداء العام الماضي بمقتل 86 شخصا واصابة 450.

واحتفلت فرنسا، حيث تم تمديد العمل للمرة السادسة بحالة الطوارئ المفروضة منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2015، بالعيد الوطني وسط حراسة أمنية مشددة بمشاركة نحو 86 الف شرطي ودركي و7 الاف عسكري من عملية "سانتينل" و44 الف اطفائي منذ الخميس لحماية المشاركين في الفعاليات.
وأوقعت ثمانية اعتداءات جهادية في فرنسا 239 قتيلا منذ كانون الثاني/يناير 2015 كما أفشلت السلطات عدة محاولات.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.