تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

تزايد الأعمال الثأرية في العراق ضد المتهمين بالتعاون مع تنظيم "الدولة الإسلامية"

القبض على احد المتهمين بالتعاون مع تنظيم "داعش" ( أرشيف 2016)

حذر الموفد الخاص للأمم المتحدة يان كوبيس إلى العراق يوم الاثنين 17 يوليو الجاري من تزايد الأعمال الثأرية في الموصل التي تستهدف عراقيين متهمين بالتعاون مع تنظيم الدولة الإسلامية، بعد طرد التنظيم الجهادي من هذه المدينة.

إعلان

 

وأعرب يان كوبيس أمام مجلس الأمن عن قلقه إزاء "لجوء السكان بشكل متزايد إلى نوع من العقاب الجماعي لعائلات صنفت بانها متعاونة مع تنظيم الدولة الإسلامية".

وتابع كوبيس "في كل أنحاء البلاد يتعرض العراقيون المشتبه بإقامتهم علاقات مع تنظيم الدولة الإسلامية، لأعمال ثأرية مثل مصادرة منازلهم".

وطلبت الأمم المتحدة من رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي اتخاذ "الإجراءات العاجلة" لوضع حد لهذه الممارسات.

وشدد يان كوبيس على أن الوضع معقد جدا، وان تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال متواجدا في محافظات عدة.

كما وجه تحية إلى الزعماء الدينيين الشيعة الذي وجهوا دعوات إلى التهدئة.

وحول الإعلان عن إجراء استفتاء حول استقلال كردستان العراق في أيلول/سبتمبر المقبل، دعا كوربيس مختلف الأطراف إلى التفاوض حول وضع مدينة كركوك وحول تقاسم العائدات النفطية في هذه المنطقة.

وخلص إلى القول إنه "في غياب حوار سياسي جدي فان تنازع المصالح يمكن أن يتحول إلى نزاع من نوع اخر".

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن