تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

أمير قطر يبدي استعداده للحوار شرط احترام مبدأ السيادة وعدم فرض إملاءات على بلاده

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال خطابه الذي ألقاه يوم 21 يوليو/تموز 2017 (أ ف ب)

قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إن بلاده مستعدة للحوار والتفاوض بهدف إنهاء الأزمة الخليجية الحالية ولكن شريطة أن تتعهد الأطراف المعنية بهذه الأزمة وبسبل حلها بمبدأين اثنين هما احترام سيادة كل بلد وعدم فرض إملاءات عليه في إشارة إلى الشروط التي فرضتها الدول التي قطعت علاقاتها مع قطر.

إعلان

وأكد الشيخ تميم في كلمة مباشرة بثتها قناة "الجزيرة" مساء الجمعة 21 يوليو –تموز الجاري أن التهم التي وجهت لبلاده ولاسيما تهمة مساندة الإرهاب لا أساس لها من الصحة.

واتهم أمير قطر الدول التي فرضت حصارا على بلاده بمحاولة "ابتزاز" قطر قائلا: " اعتَقَد بعض الأشقاء أنهم يعيشون وحدهم وأن المال يمكنه شراء كل شيء". ورأى أن سلوك الدول الخليجية التي شاركت في مقاطعة قطر أي المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين أساء كثيرا لمجلس التعاون الخليجي.

وثمّن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني دور الوساطة التي تقوم بها الكويت بين أطراف الأزمة الخليجية. وأثنى في الوقت ذاته على الجهود المندرجة في هذا الإطار ولاسيما جهود الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وعدد من دول الاتحاد الأوروبي منها فرنسا. كما شكر تركيا على مساهمتها في مساعدة قطر على تلبية حاجاتها الاستهلاكية.

وهذا الخطاب أول خطاب يلقيه أمير قطر منذ اندلاع الأزمة الخليجية، في 5 يونيو-حزيران الماضي، عندما قطعت كل من المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر، متهة إياها بدعم "ا لإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة مرارا عديدة معتبرة أنها تواجه "حملة افتراءات وأكاذيب"
وفي الـ 22 من الشهر ذاته، قدّمت الدول الأربع إلى قطر عبر الكويت قائمة تضم عدة مطالب لإعادة العلاقات مع الدوحة، من بينها إغلاق قناة "الجزيرة".

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن