الشرق الأوسط

مراسلون بلا حدود: السلطات المغربية "تعرقل" تغطية الاحتجاجات في الحسيمة

احتجاجات في الحسيمة (20 تموز ـ يوليو / رويترز)
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

نددت منظمة "مراسلون بلا حدود" السبت بـ "سلوك السلطات المغربية" التي اتهمتها بـ "عرقلة" تغطية الاحتجاجات التي يشهدها شمال المغرب منذ تسعة أشهر.

إعلان

وقالت المنظمة في بيان إنها أحصت منذ بداية الاحتجاجات "العديد من الانتهاكات لحرية الإعلام". واعتبرت مسؤولة مكتب شمال أفريقيا لمنظمة "مراسلون بلا حدود" ياسمين كاشا أنه "من خلال رغبتها في منع التغطية الإعلامية لثورة الريف، جعلت السلطات المغربية من هذه المنطقة شيئا فشيئا، منطقة لا حق لها في الإعلام المستقل".

شهدت مدينة الحسيمة وبلدات مجاورة في شمال المغرب، الخميس 20 تموز ـ يوليو 2017، مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن التي استخدمت الغاز المسيل للدموع والقوة لمنع مسيرة كانت مقررة منذ فترة طويلة.

وأضافت المنظمة أنه تم إبطاء شبكة الإنترنت وقطعها أحيانا، كما شهدت شبكة الهاتف اضطرابا في كامل المدينة وهو ما "عقد عمل الصحافيين في المكان".

وأصيب عشرات من الجانبين في المواجهات وتم توقيف العديد من المتظاهرين قالت السلطات إنهم ستة في حين قالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إنهم 35.

وبين الموقوفين حميد المهدوي مدير موقع "بديل" المغربي الذي تشتبه نيابة الحسيمة في أنه "دعا" أشخاصا "للمشاركة في تظاهرة محظورة وللمساهمة في تنظيمها".

ومن المقرر أن يمثل السبت أمام النيابة بحسب المنظمة التي أحصت توقيف "سبعة صحافيين - مواطنين ومتعاونين مع وسائل إعلام" في المنطقة منذ بداية الاحتجاجات.

وتطالب حركة الاحتجاج التي بدأت في تشرين الأول ـ أكتوبر 2016 إثر مقتل بائع سمك سحقا في آلية جمع نفايات، بالتنمية في هذه المنطقة التي يعتبر المعترضون فيها إنها تعاني تهميشا تاريخيا.
 

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن