تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

هل ستنتصر البشرية على مرض الآيدز؟

فيس بوك

يجتمع نحو ستة آلاف خبير في شؤون الايدز اعتبارا من الأحد 23 تموز ـ يوليو 2017، في باريس لاستعراض التقدم المنجز في الأبحاث حول سبل مكافحة هذا الفيروس التي تقوم راهنا على علاجات غير مباشرة بانتظار استحداث دواء يقضي على المرض أو لقاح يقي منه.

إعلان

المؤتمر سينعقد بعد ثلاثة أيام من صدور تقرير حول مرض الآيدز يحمل أخبارا سارة للبشرية، تشير إلى إمكانية القضاء على هذا المرض والحد من الوفيات التي يتسبب بها إلى درجات متدنية في المستقبل المتوسط والبعيد.

فحسب التقرير الصادر الخميس 20 تموز ـ يوليو 2017، عن برنامج الأمم المتحدة المشترك لفيروس نقص المناعة البشرية "الأيدز"، توفي مليون شخص جراء الأمراض المتصلة بالآيدز سنة 2016 أي ما يقرب من نصف العدد المسجل حين كانت الوفيات في أوجها سنة 2005، ويؤكد التقرير على أن النتائج تمثل "مفصلا حاسما".

إذ ورد في التقرير أن عدد الوفيات من هذا المرض "انحسر من مليون و900 ألف شخص في العام 2005 إلى مليون في العام 2016".

وأضاف التقرير فنصف المصابين بهذا المرض يخضعون حاليا للعلاجات في الوقت الذي يسجل عدد الإصابات الجديدة تراجعا وإن بوتيرة بطيئة جدا.

ويعزى هذا التحسن بشكل أساسي إلى انتشار المضادات القهقرية، وهي العلاجات المعتمدة حاليا لهذا المرض.

وأضاف التقرير إن نصف المصابين بالمرض كانوا يخضعون للعلاج في حزيران/يونيو 2016، وأن هذه النسبة تسجل ارتفاعا، ففي العام 2016 "كان 19,5 مليونا من المصابين البالغ عددهم 36,7 مليونا يحصلون على علاج"، أي ما نسبته أكثر من 53 %.

ورحّب ميشال سيديبيه المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة بهذا التحسن، وقال "أثمرت جهودنا مردودا كبيرا للأموال المستثمرة" في مكافحة لمرض.

لكنه لفت إلى أن "العمل من أجل القضاء على المرض ما زال في بداياته"، محذرا من إمكانية أن يحدث ما من شأنه تقويض هذا التحسّن.

وحتى الآن لا يوجد علاجات نهائية أو لقاحات لمرض الآيدز، والمتوفر هو العلاجات مكلفة وتسبب آثارا جانية، لكنها أثبتت فاعلية في إطالة عمر المرضى بالآيدز.

لكن هناك أبحاث على لقاحات بعضها قدم نتائج واعدة تمنح الأمل بالوصول إلى لقاح قادر على الوقاية من هذا المرض الذي حصد أرواح مليون شخص في عام 2016, سجل 1.8 مليون إصابة جديدة.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن