الشرق الأوسط

أي بديل لبوابات الكشف عن المعادن في الحرم القدسي؟

فيس بوك
إعداد : مونت كارلو الدولية

يعقد مجلس الامن الدولي جلسة طارئة الاثنين 24 تموز/يوليو للبحث في "سبل دعم الدعوات الى تخفيف التصعيد" بين إسرائيل والفلسطينيين بعد أن قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يوم 15 من الشهر الجاري تركيب أجهزة لكشف المعادن على مداخل المسجد الأقصى.

إعلان

وقد اتخذ هذا القرار بعد أن أفادت القوات الإسرائيلية أن ثلاثة عرب إسرائيليين عمدوا عشية ذلك اليوم إلى الهجوم على الشرطة الإسرائيلية في القدس القديمة وقتل اثنين من عناصرها وأكدت أنه تمت ملاحقتهم حتى ساحة المسجد الأقصى وقتلهم. كما ذكرت أن مهاجمي الشرطة كانوا قد خبأوا أسلحتهم في هذه الساحة.

ولكن الإجراء الإسرائيلي أثار حفيظة الفلسطينيين مما أدى إلى سلسلة أعمال عنف بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني أدت إلى مقتل ثمانية أشخاص.

ويرى الفلسطينيون أن حماية المسجد الأقصى ليست من صلاحيات القوات الإسرائيلية بل هي من مشمولات الطرفين الفلسطيني والأردني. وأعاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس التأكيد يوم الأحد 23 يوليو - تموز الجاري على تجميد التنسيق الإسرائيلي الفلسطيني على كل المستويات وخصوصا التنسيق الأمني طالما لم تُفكُّك أجهزة الكشف عن المعادن على مداخل المسجد الأقصى.

وقد أقدمت السلطات الإسرائيلية يوم الثالث والعشرين من الشهر الجاري على وضع كاميرات مراقبة قرب بعض مداخل المسجد الأقصى. وألمح بعض المسؤولين الإسرائيليين إلى أن تعميم مثل هذه الكاميرات من حول المسجد الأقصى يمكن أن يشكل بديلا عن أجهزة الكشف عن المعادن. ولكن الفلسطينيين لايزالون يرفضون رفضا قاطعا إضافة أي إجراء في هذا الإطار عن تلك التي كانت متخذة قبل الخامس عشر من الشهر الجاري لأن أية خطوة جديدة سيتعاملون معها بوصفها إصرارا من قبل السلطات الإسرائيلية على تهويد القدس وتعزيز منطق الاحتلال والاستيطان.
 

إعداد : مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن