تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

موسكو تخفض الوجود الدبلوماسي الأمريكي في روسيا ردا على العقوبات

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في قمة العشرين ببرلين (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أعلنت وزارة الخارجية الروسية الجمعة 28 تموز/يوليو 2017 أن موسكو ستحد الوجود الدبلوماسي الأمريكي على أرضها ردا على إقرار الكونغرس عقوبات جديدة عليها، منددة بـ"عداء لروسيا".

إعلان

وتطلب موسكو من واشنطن عمليا خفض عدد العاملين في سفارتها وقنصلياتها في روسيا إلى 450 موظفا اعتبارا من الأول من أيلول/سبتمبر، وتمنع السفارة الأمريكية من استخدام مقر لها في ضواحي العاصمة الروسية ومستودعات.

وبهذا التخفيض يصبح عدد الموظفين في البعثات الأمريكية بمستوى موظفي البعثات الروسية في الولايات المتحدة وفق ما أوضحت الوزارة، مشيرة إلى أنها "تحتفظ بالحق" في اتخاذ تدابير جديدة تستهدف "المصالح" الأمريكية.

وأقر مجلس الشيوخ الأمريكي الخميس مجموعة جديدة من العقوبات ضد روسيا على خلفية اتهامها بالتدخل في الانتخابات الرئاسة الأمريكية وباتت الكرة الآن في ملعب الرئيس دونالد ترامب الذي يعود له أن يقرر ما بين دعم هذا الموقف المتشدد حيال موسكو أو يعارضه.

ورأت وزارة الخارجية الروسية أن هذا التصويت "يثبت أن العلاقات مع روسيا باتت رهينة صراعات السياسة الداخلية في الولايات المتحدة"، منددة بـ"ابتزاز يهدف إلى الحد من تعاون شركاء أجانب مع روسيا".

وقالت "بالرغم من هجمات واشنطن المتواصلة، إننا تصرفنا بشكل مسؤول وبضبط النفس، وهو ما لا نزال نفعله، ولم نرد حتى الآن على هذه الاستفزازات الواضحة".

وتابعت "غير أن الأحداث الأخيرة تشهد على أن العداء لروسيا والسعي إلى المواجهة متجذران بشكل راسخ في بعض الأوساط المعروفة في الولايات المتحدة".

وكان بوتين أعلن الخميس خلال زيارة إلى فنلندا أن بلاده سترد على "وقاحة" الولايات المتحدة.

كما انتقد "تصاعد الهستيريا المعادية للروس" في واشنطن مضيفا "من المؤسف أن تتم التضحية بالعلاقات الروسية الأمريكية في سبيل حل قضايا سياسية داخلية" مشيرا إلى "المعركة بين الرئيس دونالد ترامب وخصومه السياسيين".

وورد احتمال تخفيض التمثيل الدبلوماسي الأميركي في روسيا في كانون الأول/ديسمبر الماضي بعد اتخاذ الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما قرارا بطرد 35 شخصا باعتبارهم عناصر في أجهزة الاستخبارات الروسية وإغلاق موقعين روسيين في نيويورك وولاية ماريلاند قرب واشنطن يعتبران قاعدتين لعناصر الاستخبارات الروس. غير أن بوتين اختار آنذاك عدم الرد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.