تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

ما هي خصائص برنامج إيران البالستي المتطور؟

أسلحة إيرانية (يوتيوب)

طورت إيران في السنوات الأخيرة برنامجاً بالستيا واسع النطاق يشمل مختلف الصواريخ المتنوعة المدى التي تثير مخاوف الولايات المتحدة وعدد من دول المنطقة أبرزها إسرائيل.

إعلان

أنواع مختلفة من الصواريخ

طورت إيران في السنوات الأخيرة أكثر من 40 نوعاً من الصواريخ. ويتمتع كلّ من الصاروخين الأقوى بينها "قدر- ف" و"سجّيل 2" بمدى يبلغ حوالى ألفي كلم يمكّنه من بلوغ إسرائيل، العدوة اللدودة لإيران، وكذلك جميع القواعد الأمريكية في المنطقة.

كما أجرت إيران تجارب على صاروخي "قدر - ه" و"عماد" اللذين يبلغ مداهما 1700 كلم. وتمت تجربة الصاروخ الأخير في أواخر 2015 بعد ابرام الاتفاق النووي مع الدول الكبرى في تموز/يوليو من العام نفسه، ما أدى الى فرض عقوبات أميركية جديدة على إيران في كانون الثاني/يناير 2016.

كذلك طورت إيران صواريخ عالية الدقة ذات مدى يراوح بين 100 و700 كلم، أبرزها صاروخ "ذو الفقار" الذي استخدم في حزيران/يونيو لضرب مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا ردا على اعتداءات على مجلس الشورى الإيراني وضريح الإمام الخميني في طهران.

إلى ذلك تم تطوير صواريخ أرض-بحر وأرض-جو آخرها "صياد 3" القادر على بلوغ مسافة 120 كلم واستهداف طائرات مقاتلة وصواريخ وطائرات بلا طيار.

مدن جوفية

في تشرين الأول/أكتوبر 2015 عرض التلفزيون الايراني صور ما سماه "مدنا جوفية" شملت عشرات الصواريخ المكدّسة في شبكة أنفاق هائلة، يمكن إطلاقها من صوامع دائرية الشكل تحت الأرض.

في أيار/مايو كشف الحرس الثوري المشرف على البرنامج البالستي بناء مصنع ثالث للصواريخ تحت الأرض.

وأفاد مسؤولون في الحرس الثوري عن وجود ثلاث "مدن جوفية" تحوي الصواريخ ويمكن استخدامها في مهلة قصيرة.

كما طورت إيران في السنوات الأخيرة وقودا صلباً، ما يسرّع استخدام الصواريخ، وصواريخ ذات مرحلتين ما يعزز دقتها.

منظومة الصواريخ الروسية س-300

تضاف إلى الصواريخ الإيرانية الصنع النظام الروسي المضاد للصواريخ س-300 الذي حصلت عليه إيران بعد الاتفاق على برنامجها النووي في تموز/يوليو 2015. وبدأ تشغيله مؤخّرا خصوصا لحماية المواقع النووية.

كما تطور طهران برنامجها الخاص المضاد للصواريخ "بافار 373"، "الأكثر تطورا من س-300" بحسب المسؤولين الإيرانيين.

صاروخ يحمل أقمارا صناعية

أعلنت إيران الخميس تجربة صاروخ كفيل بوضع أقمار صناعية تزن 250 كلغ على ارتفاع 500 كلم وتدشين أول مراكزها لإطلاق الأقمار الصناعية في منطقة سمنان (شرق طهران).

ودانت الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة الجمعة هذه التجربة مؤكدة أنها تشكل خرقا لقرار مجلس الأمن الدولي 2231 الصادر في تموز/يوليو 2015 إقراراً للاتفاق مع الدول الكبرى بشأن برنامج إيران النووي.

واعتبرت هذه الدول أن القرار الدولي يحظر على إيران تجربة الصواريخ وأن التكنولوجيا المستخدمة في صواريخ إطلاق الأقمار الصناعية مطابقة لتلك المستخدمة في الصواريخ البالستية.

ويدعو القرار 2231 إيران "إلى الامتناع عن أي نشاط متصل بتطوير الصواريخ المصمَّمة لحمل شحنات نووية" لمدة ثماني سنوات.

لكن طهران رفضت هذه الاتهامات مؤكّدة أن صواريخها ليست "مصمَّمة" لحمل شحنات نووية وأنها لا تسعى إلى إنتاج قنابل ذرية، على ما أكده مجدّدا الجمعة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن