تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

بدء سريان الهدنة في جرود عرسال وتبادل جثامين مقاتلين من "حزب الله" و"جبهة فتح الشام"

مقاتل من "حزب الله" يضع علمي لبنان والحزب في بلدة عرسال اللبنانية (رويترز)

بدأ "حزب الله" اللبناني و"جبهة فتح الشام" (النصرة سابقا) الأحد 30 تموز/يوليو 2017 تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار على الحدود السورية اللبنانية مع تبادل جثامين مقاتلين من الطرفين.

إعلان

وأنهى الاتفاق الذي أعلنت عنه مديرية الأمن العام في 27 تموز/يوليو العملية العسكرية التي بدأها "حزب الله" اللبناني ضد "جبهة فتح الشام" في جرود بلدة عرسال الحدودية مع سوريا.

وأفاد "الإعلام الحربي" التابع لـ "حزب الله" الأحد عن "بدء تنفيذ المرحلة الأولى من صفقة التبادل بين "حزب الله" و"جبهة فتح الشام"  برعاية الأمن العام اللبناني".

وأوضح المركز الإعلامي التابع للحزب "يتم تجميع جثث قتلى النصرة وعددها تسعة لتسليمها للأمن العام اللبناني، في المقابل سيتم تسليم رفات شهداء لحزب الله وعددهم 5 قضوا في معارك الجرود".

ومن المتوقع نقل جثامين المقاتلين السوريين إلى محافظة إدلب الواقعة شمال غرب سوريا.

وشن "حزب الله" في 21 تموز/يوليو هجوماً في جرود عرسال يقول إنه يستهدف "جبهة فتح الشام" التي تحصن مقاتلوها في إحدى مناطقها.

ونظم الحزب جولات لوسائل إعلامية في المناطق التي سيطر عليها وضمنها قاعدة تحت الأرض قال إن المقاتلين كانوا يستخدمونها.

وتبدو في إحدى الزوايا بزات عسكرية مكدسة فوق بعضها البعض إلى جانب أكياس من الرمل ومخزن للذخيرة، وتبعثرت أوراق متفرقة فوق سجادة في إحدى الغرف.

وتمكن "حزب الله" من حصر مقاتلي الجبهة في جيب صغير شرق عرسال عندما أعلن المدير العام للأمن اللواء عباس ابراهيم التوصل إلى اتفاق لوقف النار.

وأوضح ابراهيم أن الاتفاق يتضمن نقل مسلحين ونازحين سوريين إلى محافظة إدلب على أن يتولى الصليب الأحمر اللبناني الأمور اللوجستية، لافتا إلى أنه "خلال أيام سيكون الاتفاق قد أنجز".

ومنذ اندلاع النزاع العام 2011، لجأ أكثر من مليون سوري إلى لبنان، تؤوي بلدة عرسال وحدها نحو 100 ألف منهم يشكلون ضغوطا في مجال الخدمات على بلد يعاني أصلا من وضع اقتصادي هش وبنى تحتية مترهّلة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن