تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كرة القدم -إسبانيا

بعد ميسي، رونالدو يمثل أمام القضاء في قضية تهرب ضريبي

الصحافيون في انتظار رنالدو أمام المحكمة في ضاحية بوزيولو القربية من مدريد ( أ ف ب)
الصحافيون في انتظار رنالدو أمام المحكمة في ضاحية بوزيولو القربية من مدريد ( أ ف ب) (رويترز)

مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، يوم الاثنين 31 يوليو تموز 2017 أمام محكمة قرب العاصمة الإسبانية، في قضية تهرب ضريبي بقيمة 14,7 ملايين يورو، لينضم إلى سلسلة من اللاعبين الذين واجهتهم سلطات الضرائب الإسبانية.

إعلان

ووصل النجم البرتغالي إلى المحكمة في سيارة ذات زجاج داكن ولم يدل بأي تصريح، إلا انه من المتوقع أن يقوم بذلك بعد انتهاء جلسة الاستماع إليه.

وكان متحدث باسم محامي الدفاع عن اللاعب أكد في وقت سابق أن موكله "سيذهب ويمثل بشكل طبيعي"، رافضا الدخول في تفاصيل.

ولن يكون الدولي البرتغالي الذي تصنفه مجلة "فوربس" الأمريكية المتخصصة كالرياضي الأعلى دخلا في العالم، أول لاعب يواجه تهما بالتهرب الضريبي في إسبانيا، إذ سبقه عدد من اللاعبين أبرزهم غريمه الأبرز في برشلونة، الأرجنتيني ليونيل ميسي.

ويوجه القضاء الإسباني إلى رونالدو تهمة تهرب ضريبي بقيمة 14,7 ملايين يورو (17,3 ملايين دولار أميركي)، واستغلال "هيكلية شركة أنشئت في العام 2010 لاخفاء مداخيل حصل عليها في إسبانيا من حقوق بيع الصور، عن سلطات الضرائب".

وتعتبر السلطات أن ما قام به رونالدو يعد "خرقا إراديا لالتزاماته الضريبية في إسبانيا"، وذلك عن طريق شركات "أوفشور" مقرها في الجزر العذراء البريطانية، وأخرى في إيرلندا المعروفة بتساهلها الضريبي.

  رونالدو مرتاح الضمير 

كما تشير السلطات إلى أن رونالدو صرح عن مداخيل مرتبطة بإسبانيا بقيمة 11,5 ملايين دولار فقط بين العامين 2011 و2014، في حين أن القيمة الحقيقية لمداخيله خلال تلك الفترة ناهزت 43 مليون يورو.

كما تتهمه السلطات بانه رفض بشكل متعمد إدراج إيرادات بلغت 28,4 ملايين يورو مرتبطة بحقوق بيع الصورة بين العامين 2015 و2020 الى شركة إسبانية.

إلا أن رونالدو يصر منذ البداية على براءته من هذه التهم، وانه قام بالتصريح عن مداخيله كاملة وبشكل رسمي.

ومنذ توجيه الاتهام إليه في حزيران/يونيو الماضي، التزم رونالدو الصمت إلى حد كبير، واكتفى بالقول قبيل مشاركته مع منتخب بلاده في كأس القارات في روسيا، انه "مرتاح الضمير" في هذه القضية، ليضيف بعد يومين أن الصمت هو "أفضل رد" على الاتهامات.

وعلى رغم هذا "الهدوء" على الجبهة القضائية، تفاعلت القضية بشكل واسع في عالم كرة القدم، لاسيما بعدما تبعتها سلسلة من التقارير الصحافية عن نية اللاعب، أعرب عن رغبته في الرحيل عن الفريق الذي انضم إلى صفوفه عام 2009 قادما من مانشستر يونايتد الإنكليزي.

وألمحت هذه التقارير إلى وجود رابط بين الاتهام القضائي الإسباني ورغبة اللاعب البرتغالي في الانتقال للعب مع ناد آخر في بلد آخر.

إلا أن رونالدو أدلى في مراحل لاحقة بتصريحات صحافية شدد فيها على نيته البقاء مع الفريق الذي قاده في الموسم المنصرم إلى إحراز لقب الدوري المحلي للمرة الأولى منذ عام 2012، والاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي.

كما أشار مدرب الفريق الفرنسي زين الدين زيدان إلى بقاء لاعبه.

وبحسب تقارير لخبراء في قضايا الضرائب والمداخيل في إسبانيا، يواجه رونالدو في حال إدانته "غرامة لا تقل عن 28 مليون" يورو، وقد تصدر بحقه عقوبة بالسجن ثلاثة أعوام ونصف عام.

وبحسب مجلة "فوربس"، بات رونالدو منذ تمديد عقده مع ريال في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 حتى 2021، الرياضي الأعلى دخلا في العالم، وحقق في موسم 2016-2017 نحو 93 مليون دولار.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.