تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

وزيرة الجيوش الفرنسية تتعهد منح قواتها سبل محاربة الجهاديين

وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي تتحدث إلى أحد الطيارين الفرنسيين في الأردن (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

بدأت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي الأحد جولة أفريقية في تشاد حيث تعهدت منح العسكريين الفرنسيين المنتشرين في إطار عملية برخان "الوسائل الضرورية لتنفيذ" مهمتهم.

إعلان

وصرحت بارلي أمام قائد قوة برخان في نجامينا لمكافحة الجهاديين وتقديم الدعم لدول منطقتي الساحل والصحراء "يمكنكم الاعتماد على تصميمي من أجل الحصول على الوسائل الضرورية لتنفيذ مهمتكم".

وأضافت بارلي "أنها معركتي، لا تتضمن مخاطر كمهمتكم بالطبع لكنني أردت أن أبلغكم بذلك فلا شك أن الأصداء من باريس وصلتكم".

وكان قائد أركان الجيوش الفرنسية بيار فيلييه استقال من مهامه إثر احتجاجه في جلسة مغلقة على اقتطاعات ب850 مليون يورو من ميزانية الدفاع للعام 2017.

ومن المفترض أن تجري بارلي محادثات الإثنين الرئيس التشادي ادريس ديبي، ثم تتوجه إلى النيجر حيث تلتقي الرئيس محمد يوسفو، ومنها إلى مالي حيث تجتمع إلى الرئيس ابراهيم بوبكر كيتيا، بحسب ما جاء في بيان للوزارة.

وسترافق وزيرة الدفاع الألمانية اورسولا فون در ليين الوزيرة الفرنسية في قسم من جولتها.

تنشر فرنسا 4 آلاف جندي في إطار عملية برخان لمحاربة الجهاديين، وقد دعت مؤخرا إلى تشكيل قوة عسكرية مشتركة بين الدول الساحل الخميس: موريتانيا وتشاد ومالي والنيجر وبوركينا فاسو.

وتتطلب هذه القوة التي يفترض أن يبلغ عديدها 5 آلاف عسكري تمويلا بقيمة 423 مليون يورو لا يزال غير متوفر وقد أبدت الولايات المتحدة ترددا شديدا ازاءها.

وشددت الوزارة عى ان بارلي "ستعيد التأكيد على دعم فرنسا لقوة مشتركة بين دول الساحل"، من المفترض أن "تلعب دورا أساسيا في مكافحة الإرهاب وعمليات التهريب التي تساهم في انعدام الاستقرار في المنطقة".

وكانت الجماعات الجهادية المرتبطة بالقاعدة التي سيطرت على شمال مالي في 2012 طردت منها اساسا بفضل تدخل عسكري دولي أطلق في كانون الثاني/يناير 2013 بمبادرة فرنسية.

لكن مناطق واسعة لا تزال تفلت من سيطرة القوات المالية والفرنسية والأممية التي تستهدف بانتظام بهجمات دامية وامتد التوتر إلى مناطق أخرى في البلاد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.