تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

هل أنتم في فرنسا؟ ليلة مذهلة مرتقبة من الشهب الماطرة

تنظم الجمعية الفرنسية لعلم الفلك سنوياً منذ عام 1991 تظاهرة علمية على المستوى الوطني باسم "ليلة النجوم" تتضمن مجموعة من النشاطات وتهدف إلى تقريب علوم الكون والفلك من الجمهور العمومي وتقديم معلومات موثوقة بشكل تفاعلي.

إعلان

وجرت الاستعدادات لليلة النجوم لعام 2017 بين 28 و30 تموز/يوليو الماضي واشتملت على سهرات رصد للنجوم ومؤتمرات وزيارات للمراصد الفلكية المنتشرة في البلاد وركزت على قضيتي "الأراضي القابلة للعيش" والبحث عن كواكب خارج المجموعة الشمسية. وتكفلت الجمعية بتجهيز نقاط المراقبة في المراصد والمراكز العلمية وكذلك في المواقع الطبيعية بالأدوات والمعدات التقنية اللازمة للقيام بعمليات الرصد. ولكن أبرز حدث ستتم مراقبته سيكون تساقط الشهب الذي سيبلغ ذروته في ليلة 12/13 آب/أغسطس القادم ويمكن متابعته عبر نقاط الرصد التي جهزتها الجمعية.

لكن النشاط الذي يتمتع بأهمية علمية فائقة تتجاوز التسلية والاستمتاع بـ"أمطار" الشهب هو البحث عن كواكب خارج مجموعة درب التبانة التي تنتمي إليها الأرض. وتمتلك فرنسا واحداً من أهم المراصد الفلكية يتموضع على إحدى قمم جبال الألب في جنوب البلاد والذي يرحب على مدار العام بالمبتدئين وبعلماء الفلك من ذوي الخبرة ويقومون بعمليات مراقبة ليلية أو يتدربون لفترات معينة. ويحتوي المرصد على عدد كبير من التلسكوبات والمكبرات الخاصة وبينها أكبر تلسكوب آلي متاح للجمهور في فرنسا يبلغ قطره 820 مم ويمكن من صيد الكواكب وقياس سرعة الضوء وكذلك تعلم الرسم الفلكي.

وتحظى أكثر من 500 منطقة فرنسية بتسمية "مدن وقرى النجوم" من الرابطة الوطنية لحماية السماء والبيئة الليلية، وهو ما يعني أنها تلتزم بتنفيذ إجراءات للحد من التلوث الضوئي بما في ذلك تركيب إنارة للشوارع توجه ضوءها باتجاه الأسفل ويتم إطفاؤها في النصف الثاني من كل ليلة. والهدف من وراء ذلك لا ينحصر في توفير الطاقة واحترام الحياة البرية الليلية والتغلب على مشكلات النوم لدى السكان فقط، بل يتعداه إلى توفير إمكانية مراقبة النجوم من قلب المناطق الحضرية.

وتمتلك فرنسا 11 مرصداً فلكياً في متناول الجمهور كل عام يطلق عليها اسم "محطات الليل" وتقدم ترفيهاً منتظماً لا يخلو من فائدة علمية. وهناك أيضاً مئات الأندية التي أسسها هواة علم الفلك أو المدارس والجمعيات المتخصصة والتي تنظم نشاطات مختلفة حول علوم النجوم.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن