تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

سحب الجنسية الإسرائيلية لأول مرة من شاب عربي إسرائيلي نفذ هجوماً

الشاب علاء زيود (يوتيوب)

وافقت محكمة إسرائيلية للمرة الأولى على سحب الجنسية الإسرائيلية من شاب عربي إسرائيلي من أم الفحم نفذ هجوما بالسيارة وطعن بالسكين، في أول تطبيق لقانون أقر عام 2008، بحسب ما أعلنت مصادر قضائية الإثنين.

إعلان

وأقر قانون في عام 2008 يسمح لوزارة الداخلية بسحب الجنسية من الذي يتورطون في أنشطة تعدها "إرهابية".

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنه قبل إقرار القانون عام 2008، كان بإمكان وزارة الداخلية إعلان سحب الجنسية، ولكن لم يتم استخدام ذلك سوى نادرا.

وقال مركز "عدالة" القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل إن هذا أول قرار من هذا النوع، مؤكدا أنه سيتوجه إلى المحكمة العليا لاستئناف القرار.

وقررت محكمة حيفا (شمال إسرائيل) سحب الجنسية الإسرائيلية من الشاب علاء زيود (22 عاما) وهو من بلدة أم الفحم العربية الإسرائيلية.

وحكم على زيود في حزيران/يونيو 2016 بالسجن 25 عاما بعد ادانته بتنفيذ عملية دهس وطعن اربعة إسرائيليين في الخضيرة شمال تل ابيب.

ووالدة زيود هي عربية إسرائيلية بينما يحمل والده الفلسطيني وضع مقيم دائم في إسرائيل، الذي يسمح له بالعيش في إسرائيل في إطار سياسة لم شمل العائلات والتي تم فرض المزيد من القيود عليها في السنوات الأخيرة.

وسيتم سحب جنسية علاء زيود في 31 من تشرين الأول/أكتوبر المقبل، ما يمنحه وقتا لتقديم التماس ضد ذلك.

ومن جهته، أكد مركز عدالة في بيان مشترك مع جمعية حقوق المواطن في إسرائيل ان القرار يشكل "سابقة قانونية خطيرة وهذا ليس بالصدفة. حيث لم يسبق أن طلب وزير الداخلية من أي محكمة المصادقة على سحب مواطنة مواطن يهودي رغم ارتكاب بعضهم جرائم خطيرة وجسيمة".

وقالت المنظمتان إنهما ستقومان بتقديم استئناف إلى المحكمة العليا الإسرائيلية ضد القرار.

وأضاف البيان أن قرار سحب الجنسية "يخرج عن قواعد ومعايير القانون الدولي الذي يحظر كليا سحب مواطنة أي شخص وإبقائه دون أي مكانة قانونية".

ويقدر عدد العرب في إسرائيل بمليون و400 ألف نسمة يتحدرون من 160 ألف فلسطيني بقوا في أراضيهم بعد قيام دولة إسرائيل عام 1948.

وهم يشكلون 17.5% من السكان ويعانون من التمييز خصوصا في مجالي الوظائف والإسكان.

وتشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل أعمال عنف منذ تشرين الأول/أكتوبر 2015 أوقعت 290 قتيلا بين الفلسطينيين و47 قتيلا إسرائيليا إضافة إلى أمريكييْن وأردنييْن واريتري وسوداني وبريطاني، بحسب حصيلة لوكالة فرانس برس.

وقتل معظم الفلسطينيين خلال تنفيذ أو محاولة تنفيذ عملية طعن أو هجوم بالرصاص أو محاولة دهس، وفق السلطات الإسرائيلية.

وقتل آخرون خلال قمع الجيش الإسرائيلي تظاهرات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أو في غارات وقصف إسرائيلي في قطاع غزة المحاصر.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن