تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

السراج يؤكد من تونس أن لا بديل عن الاتفاق السياسي في بلاده

رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج (أرشيف- رويترز)

أكد رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج الإثنين 07 آب/يوليو2017 بعد اجتماعه مع الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي في تونس أن "لا بديل للاتفاق السياسي" في بلاده، داعيا كل الأطراف الليبيين إلى تنفيذ تعهداتهم من أجل التوصل إلى "تسوية شاملة".

إعلان

ويأتي هذا اللقاء بعد أقل من شهر على اللقاء بين السراج وأبرز خصومه المشير خليفة حفتر في باريس برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي تم خلاله التوصل إلى خارطة طريق تنص على وقف لإطلاق النار ومصالحة وتفعيل المؤسسات الوطنية وتوحيدها وإجراء انتخابات.

كما يأتي في ظل قلق في تونس وعدد من الدول المجاورة من انعدام الأمن على حدودها مع ليبيا التي باتت معبرا للجهاديين ومهربي الأسلحة والعديد من المهاجرين الراغبين في التوجه إلى أوروبا.

والتقى رئيس المجلس الرئاسي الانتقالي الليبي فايز السراج الباجي قايد السبسي في قصر قرطاج. وقال في مؤتمر صحافي بعد اللقاء أنه تم البحث في "آخر التطورات السياسية والمشهد السياسي في ليبيا"، ومناقشة "تفاصيل خارطة الطريق" التي تم التوصل إليها في باريس "لإيجاد أرضية مشتركة للوصول إلى وضع أكثر استقرارا بعد أن لاحظنا أن الأمور وصلت إلى طريق مسدود".

وقال إن كل الشرائح السياسية والاجتماعية في ليبيا "أكدت أن لا بديل عن الاتفاق السياسي"، داعيا "جميع الأجسام المنبثقة من هذا الاتفاق السياسي القيام باستحقاقاتها لإيجاد تسوية شاملة".

وذكر السراج أن اللقاء تناول أيضا العلاقات الثنائية الأمنية والاقتصادية.

وفي 25 تموز/يوليو، تعهد السراج وقائد قوات شرق ليبيا المشير خليفة حفتر في فرنسا بالعمل معا لإخراج بلادهما من الفوضى.

وأكد الاتفاق الذي أعلن عنه في حينه على وجوب إجراء "مصالحة وطنية تجمع بين الليبيين كافةً الجهات الفاعلة المؤسساتية والأمنية والعسكرية في الدولة التي تبدي استعدادها في المشاركة بهذه المصالحة مشاركة سلمية"، و"على الالتزام بوقف إطلاق النار وبتفادي اللجوء إلى القوة المسلحة في جميع المسائل الخارجة عن نطاق مكافحة الإرهاب".

كما دعا الطرفان إلى نزع سلاح الميليشيات وتشكيل جيش موحد، متعهدين بإجراء انتخابات "باسرع ما يمكن".

غرقت ليبيا في الفوضى منذ الاطاحة بنظام معمر القذافي في أواخر 2011. وتنتشر فيها مجموعات مسلحة عدة تتنازع السلطة. واتخذت حكومة الوفاق الوطني المدعومة من المجتمع الدولي من طرابلس مقرا منذ 2016. لكن البرلمان الليبي الذي يتخذ من الشرق مقرا لم يصادق عليها وهو يدعم المشير حفتر.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن