تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

هل باتت القوات السعودية تسيطر على بلدة العوامية؟

مدرعات سعودية في مدينة العوامية (يوتيوب)
نص : إيمان الحمود
3 دقائق

أعلنت السلطات السعودية انتهاء العمليات الأمنية في حي المسورة في بلدة العوامية شرق السعودية بعد نحو خمسة أشهر من اندلاع مواجهات مسلحة وأعمال عنف فيه على خلفية مشروع تحديث الحي.

إعلان

وقال وزير الإعلام السعودي عواد العواد يوم التاسع من شهر أغسطس-آب 2017 في تغريدة على حسابه في تويتر إن رجال الأمن السعوديين نجحوا في " تطهير حي المسورة". ولكن وكالة الصحافة الفرنسية ذكرت في اليوم ذاته أن "السلطات الأمنية لم تعلن رسميا بعد سيطرتها على المسورة".

واستمر الجدل بشأن المشروع الكامل الذي أعلنت عنه الحكومة السعودية لتطوير هذا الحي التاريخي وتحويله إلى قرية سياحية وسط انقسام بين الأهالي حول هذه الخطوة.

لكن الأمر الذي تؤكده السلطات ولا تنفيه المصادر الحقوقية هو استغلال أعداد من الشبان المسلحين لبعض منازل هذا الحي المهجورة كأوكار للعنف الذي جاء ردا على ممارسات الدولة كما قال لـ"مونت كارلو الدولية" رئيس المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان على الدبيسي الذي أشار إلى أن: " العنف المضاد موجود بالفعل وهو يأتي ردا على فشل الحكومة السعودية في احتواء هؤلاء الشباب ومنحهم حقوقهم وإبعادهم عن نهج العنف" "

وبعد انتهاء العمليات الأمنية انتشر مقطع فيديو لجندي سعودي يتلفظ بألفاظ طائفية داخل أحد دور العبادة الشيعية مما دفع بالسلطات إلى توقيفه والعمل على محاسبته.

الناشط الحقوقي من القطيف وليد السليس اتهم في تصريح لـ" مونت كارلو الدولية "بعض وسائل الإعلام والصحف بتأجيج الطائفية:" عندما يتعامل بعض الكتاب مع الخبر كقضية عقائدية ضد المكون الشيعي وليس مجرد حادث أمني الأمر الذي يزيد من حالة الاحتقان في المجتمع". "

قوات الأمن أعلنت عن سقوط عدد من منتسبيها خلال العمليات فيما تحدث منظمات حقوقية عن سقوط عشرات المدنيين وعن أضرار مادية جسيمة جراء الاشتباكات بين المسلحين ورجال الأمن.

وتقع بلدة العوامية، حيث حي المسورة، في محافظة القطيف، وهي مسقط رأس رجل الدين الشيعي نمر النمر الذي أعدم في كانون الثاني/يناير 2016 بعد إدانته بتهمة "الإرهاب". وكان النمر أحد محركي حركة احتجاج اندلعت في عام 2011.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.