الشرق الأوسط

الجيش النظامي السوري يقتل 25 عنصرا في تنظيم "الدولة الإسلامية" خلال إنزال جوي

الصورة تعبيرية من الفيسبوك

قتل 25 عنصرا من تنظيم "الدولة الإسلامية" السبت 12 آب ـ أغسطس 2017، خلال إنزال جوي نفذه الجيش السوري بدعم روسي في وسط البلاد في إطار عملية مستمرة في البادية تمهيدا لهجوم واسع على محافظة دير الزور المجاورة لطرد الجهاديين منها.

إعلان

ويخوض الجيش السوري بدعم روسي منذ أيار ـ مايو الماضي حملة عسكرية واسعة للسيطرة على منطقة البادية، التي تمتد على مساحة 90 ألف كلم مربع وتربط وسط البلاد بالحدود العراقية والأردنية.

ووثق المرصد السوري مساء السبت مقتل "ما لا يقل عن 25 عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية وإصابة آخرين بجروح خلال عملية إنزال جوي نفذتها قوات النظام بغطاء جوي من الطائرات المروحية والحربية الروسية" في أقصى ريف حمص (وسط) الشمالي الشرقي قرب الحدود الإدارية مع محافظتي دير الزور (شرق) والرقة (شمال).

كما أفاد المرصد السوري عن مقتل "ما لا يقل عن ستة عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها".

وساهم الإنزال الجوي في تضييق الخناق على تنظيم "الدولة الإسلامية" في ريف حمص الشمالي الشرقي حيث تتواصل الاشتباكات يرافقها قصف جوي كثيف للطائرات والمروحيات الروسية.

كما مكّن الانزال الجوي، وفق مدير المرصد رامي عبد الرحمن، قوات النظام من "تقليص المسافة المتبقية بين قواتها المتقدمة من محور الحدود الإدارية مع الرقة ودير الزور وتلك المتواجدة في شمال مدينة السخنة" في ريف حمص الشمالي الشرقي.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري أن الجيش السوري نفذ عملية إنزال جوي "بعمق 20 كيلومترا خلف خطوط تنظيم داعش الارهابي جنوب بلدة الكدير على الحدود الإدارية بين الرقة وحمص".

وسيطر الجيش السوري خلال عملية الإنزال الجوي "الناجحة" بحسب المصدر العسكري على ثلاث قرى في عمق البادية.

ويقتصر تواجد تنظيم "الدولة الإسلامية" في محافظة حمص على عشرات القرى المتناثرة في ريفها الشرقي.

وتمكن الجيش السوري قبل أيام من السيطرة على السخنة، آخر المدن الواقعة تحت سيطرة الجهاديين في ريف حمص الشمالي الشرقي في عمق البادية.

وبموازاة معارك البادية، يخوض الجيش السوري عملية عسكرية ضد التنظيم المتطرف في ريف الرقة الجنوبي، منفصلة عن حملة قوات "سوريا الديموقراطية" المدعومة أميركيا لطرد الجهاديين من مدينة الرقة، معقلهم الأبرز في سوريا.

"نهاية تنظيم الدولة الإسلامية"

ويهدف الجيش السوري من خلال عملياته هذه إلى استعادة محافظة دير الزور من الجهاديين عبر دخولها من ثلاث جهات: جنوب محافظة الرقة، والبادية جنوبا من محور مدينة السخنة، فضلا عن المنطقة الحدودية من الجهة الجنوبية الغربية.

وتمكن الجيش السوري في أواخر حزيران ـ يونيو من دخول المحافظة في المنطقة الحدودية مع العراق وفي أوائل آب ـ أغسطس من جهة الرقة، إلا أنه لم يتوغل حتى الآن سوى كيلومترات قليلة في عمق المحافظة.

وأعلن الجيش الروسي الأحد 13 آب ـ أغسطس 2017، أن السيطرة على مدينة السخنة "تفتح الاحتمالات أمام القوات الحكومية السورية من أجل شن هجومها وفك الحصار عن مدينة دير الزور".

ويسيطر تنظيم "الدولة الإسلامية" منذ صيف العام 2014 على معظم محافظة دير الزور باستثناء أجزاء من مدينة دير الزور ومطارها العسكري حيث يحاصر الجهاديون منذ بداية 2015 عشرات آلاف المدنيين والجنود السوريين.

واعتبر وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في تصريحات أن دير الزور "منطقة مهمة على ضفاف نهر الفرات وهي تعكس بشكل كبير، كي لا نقول بشكل كامل، نهاية القتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية".

وقلب التدخل الجوي الروسي منذ أيلول ـ سبتمبر العام 2015 موازين القوى على الأرض، واستلم الجيش السوري زمام المبادرة على جبهات عدة سواء في مواجهة الفصائل المعارضة أو تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال شويغو إن المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري اتسعت خلال الشهرين الماضيين "بمرتين ونصف".
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن