تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

المحافظون يعززون سيطرتهم على مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران

مرشد الثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي
مرشد الثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي (يوتيوب/أرشيف)

أعلن مرشد الثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي الإثنين 14 آب/أغسطس 2017 تعيين محافظ على رأس مجلس تشخيص مصلحة النظام الهيئة الاستراتيجية في البلاد التي احتفظ الرئيس السابق المثير للجدل محمود أحمدي نجاد بمقعده فيها.

إعلان

ويعكس تعيين رئيس الجهاز القضائي السابق محمود هاشمي شهرودي على رأس هذا المجلس تعزيز سلطة المحافظين في مؤسسة أساسية على الرغم من نجاح الاصلاحيين الأخير في الانتخابات الرئاسية والبلدية.

ويلعب مجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يضم 44 عضوا، دورا أساسيا في رسم السياسة الإيرانية. وهو مكلف خصوصا تقديم المشورة لمرشد الجمهورية وحسم الخلافات بين مجلس الشورى ومجلس صيانة الدستور.

وكان أكبر هاشمي رفسنجاني أحد أعمدة الثورة الإسلامية، ترأس مجلس تشخيص مصلحة النظام لفترة طويلة سعى خلالها إلى ايجاد أرضية تفاهم بين المحافظين والإصلاحيين. لكن وفاته في كانون الثاني/يناير فتحت الطريق أمام المحافظين.

وكان شهرودي (68 عاما) رئيسا للسلطة القضائية لعشر سنوات ويطرح اسمه باستمرار كخليفة لخامنئي.

وبين الأعضاء الجدد في المجلس، وتستمر ولايتهم خمس سنوات، رجل الدين المحافظ إبراهيم رئيسي ورئيس بلدية طهران السابق محمد باقر قاليباف اللذان هزما أمام الرئيس المعتدل حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية في أيار/مايو.

لكن المفاجأة تكمن في بقاء الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد المحافظ المتشدد الذي عرف بخطابه الشعبوي والمثير للجدل خلال ولايتيه الرئاسيتين من 2005 إلى 2013.

وقد منع من المشاركة في انتخابات أيار/مايو وفتحت ضده قضايا فساد في الأسابيع الأخيرة.

أما محمد رضا عارف زعيم كتلة الإصلاحيين في البرلمان، فهو أحد التقدميين النادرين على اللائحة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن