تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

الشرطة الإسرائيلية تعتقل الشيخ رائد صلاح قائد الحركة الإسلامية ـ فرع الشمال

رائد صلاح (فيسبوك)

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية فجر الثلاثاء 15 آب ـ أغسطس الشيخ رائد صلاح الذي كان يقود الحركة الإسلامية فرع الشمال المحظورة بتهمه التحريض على العنف والارهاب بحسب الشرطة.

إعلان

وقالت الشرطة في بيان إن "أفراد الوحدة الخاصة في الشرطة قاموا بمداهمة منزل الشيخ رائد صلاح في مدينة أم الفحم بالقرب (من تل البيب) واعتقاله وإخضاعه للتحقيق بشبهة التحريض ودعم نشاط الحركة الإسلامية التي تم حظرها".

وكانت السلطات الإسرائيلية حظرت الحركة الاسلامية-فرع الشمال في تشرين الثاني ـ نوفمبر 2015 بعد اتهامها بتحريض الفلسطينيين والعرب الإسرائيليين على العنف عبر نشرها "أكاذيب" حيال الوضع في باحة المسجد الأقصى.

وأكدت الشرطة في بيانها أن "الشيخ صلاح يخضع للتحقيق بوحدة التحقيقات القطرية بالتعاون مع جهاز الأمن العام (شاباك) لشبهات بارتكاب مخالفات التحريض على العنف وتشجيع ودعم الإرهاب والنشاط في تنظيم محظور" في إشارة إلى الحركة الإسلامية.

وسيمثل الشيخ رائد صلاح أمام قاضي في محكمة إسرائيلية في مدينة ريشون لتسيون ظهر الثلاثاء للسماح للشرطة استكمال التحقيق أو أطلاق سراحه.

وكان رائد صلاح أمضى تسعة أشهر في السجن وأطلق سراحه في كانون الثاني ـ يناير الماضي بعدما اتهم بالتحريض على الشغب في المسجد الأقصى ما أدى إلى اندلاع أعمال العنف في تشرين الأول ـ أكتوبر.

والحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة، هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.

ويعتبر اليهود حائط المبكى (البراق عند المسلمين) الذي يقع أسفل باحة الأقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70 وهو أقدس الأماكن لديهم.

ويخشى الفلسطينيون من أن يقوم إسرائيل بتقسيم المسجد الأقصى بين المسليمن واليهود والسماح لهم بالصلاة فيه على غرار المسجد الابراهيمي في مدينة الخليل.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت الاتهامات الموجهة للشيخ رائد صلاح مرتبطة بالاضطرابات المميتة التي وقعت الشهر الماضي حول المسجد الأقصى وقبة الصخرة.

واندلعت أعمال العنف في المسجد الأقصى وفي محيطه بعد مقتل عنصري شرطة إسرائيليين في 14 تموز ـ يوليو.

وردت إسرائيل بنصب بوابات لكشف المعادن على مداخل الحرم القدسي، في إجراءات ألغيت بعد أسبوعين على خلفية الاحتجاجات والمواجهات الدامية التي شهدتها القدس والضفة الغربية وأسفرت عن مقتل سبعة فلسطينيين وثلاثة إسرائيليين.

وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد اردان فى بيان عقب اعتقال صلاح إن "تصريحات صلاح تشجع على التطرف وارتكاب جرائم القتل ولهذا فهو خطر على الجمهور". وأضاف "آمل أن تتم محاسبته هذه المرة وأن يقبع وراء القضبان مدة طويلة".

وتأسست الحركة الاسلامية مطلع السبعينات ونسجت شبكة من الجمعيات والخدمات الاجتماعية للعرب الإسرائيليين. لكن انقساما وقع في 1996 أدى إلى ظهور كيانين منفصلين أحدهما "الفرع الجنوبي" للحركة الذي يشارك في المؤسسات الإسرائيلية خلافا لفرع الشمال الذي يقوده الشيخ رائد صلاح.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.