أخبار العالم

بولانسكي يواجه اتهاماً من امرأة ثالثة بالاعتداء الجنسي على قاصرة

المرأة التي تم التعريف عنها فقط باسم روبن 20170815
المرأة التي تم التعريف عنها فقط باسم روبن 20170815 (رويترز)
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

خرجت امرأة ثالثة من الظل لاتهام المخرج رومان بولانسكي بالاعتداء الجنسي عليها عندما كانت قاصرة، فيما لا يزال المخرج ملاحقا قضائيا بتهمة اغتصاب مراهقة قبل 40 عاما.

إعلان

وقالت هذه المرأة التي تم التعريف عنها فقط باسم روبن، خلال مؤتمر صحافي في لوس انجليس إنها تعرضت "لانتهاك جنسي" من المخرج البولندي-الفرنسي الشهير حين كانت في سن السادسة عشرة العام 1973.

وأضافت خلال تلاوتها بيانا مكتوبا "في اليوم التالي، أبلغت أحد الأصدقاء بما فعله بي بولانسكي. لكن، باستثناء هذه الخطوة، السبب الذي دفعني للتكتم عن الموضوع هو أني لم أكن أريد أن يقدم والدي على أمر سيودي به إلى السجن لبقية حياته".

وأشارت المدعية الجديدة ضد مخرج أفلام شهيرة كثيرة بينها "روزماريز بايبي" و"تشايناتاون" و"ذي بيانيست" إلى أنها قررت الخروج عن صمتها بعدما طلبت سامنتا غايمر ضحية الاغتصاب من بولانسكي في القضية التي تعود أحداثها إلى أربعة عقود خلت، من السلطات طي صفحة هذه القضية.

وأوضحت المحامية غلوريا ألريد التي تمثل روبن أن الاعتداء حصل في جنوب كاليفورنيا غير أن موكلتها لن تعطي تفاصيل إضافية.

وعلى رغم سقوط الملاحقات بفعل مرور الزمن في حالة روبن، لكن قد يتم استدعاؤها للإدلاء بشهادتها خلال محاكمة مقبلة بحسب ألريد.

وفي سنة 2010، قالت الممثلة البريطانية شارلوت لويس التي مثلتها أيضا غلوريا ألريد المتخصصة في قضايا الاعتداءات الجنسية، إنها بولانسكي أرغمها هي أيضا على إقامة علاقة جنسية معه عندما كانت في سن السادسة عشرة.

ويُتهم المخرج السينمائي الذي يبلغ الجمعة عامه الرابع والثمانين، بتخدير سامنتا غايمر حين كانت في سن الثالثة عشرة وباغتصابها في منزل جاك نيكولسون في لوس انجليس سنة 1977 حين كان الممثل مسافرا.

وأقر رومان بولانسكي بإقامته علاقات جنسية مخالفة للقانون مع قاصرة، وفي المقابل وافق القاضي على إسقاط اتهامات أخرى أكثر خطورة بينها خصوصا الاغتصاب مع تقديم مخدرات واستخدامها.

وتم التوصل إلى الاتفاق القضائي بموافقة العائلة ومحاميها.

وبعد توقيف استمر 48 يوما للإخضاع لفحص نفسي، أطلق سراح بولانسكي لتمكينه من إنهاء تصوير فيلم. وبحسب وثائق قدمها محاميه هارلاند براون، حصل بولانسكي من القاضي المكلف بالقضية موافقة على أن تكون الأسابيع السبعة التي قضاها موقوفا هي عقوبة السجن الوحيدة في حقه.

لكن في سنة 1978، ولقناعة لديه بأن القاضي سيتراجع عن هذا التعهد وسيودعه السجن ربما لعقود، فر بولانسكي إلى فرنسا.

ويرفض بولانسكي المتزوج من الممثلة ايمانويل سينييه التي أنجب منها ولدين، مذاك العودة إلى الولايات المتحدة من دون الحصول على ضمانة بأنه لن يدخل السجن.

وتعذر الاتصال بمحامي المخرج على الفور للتعليق على هذه الاتهامات الجديدة.

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن