الشرق الأوسط

الجيش النظامي السوري يقصف مناطق للمعارضة قرب دمشق بعد هدنة بوساطة روسية

فيسبوك / أرشيف
إعداد : مونت كارلو الدولية | رويترز

قال مقاتلون من المعارضة السورية وشهود إن طائرات ومدفعية الجيش السوري قصفت مناطق تسيطر عليها المعارضة بشرق دمشق السبت 19 آب ـ أغسطس 2017، بعد يوم من اتفاق بوساطة روسية لوقف إطلاق النار مع جماعة معارضة وافقت على وقف القتال في آخر جيب للمعارضة في العاصمة.

إعلان

وقالت وزارة الدفاع الروسية الجمعة إنها توصلت إلى اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في الساعة 21:00 بتوقيت موسكو (1800 بتوقيت جرينتش) مع فيلق الرحمن وهي جماعة رئيسية تنضوي تحت لواء الجيش السوري الحر وتصد هجوما مستمرا منذ شهرين للجيش السوري في حي جوبر وبلدة عين ترما المجاورة.

 

وقال متحدث باسم فيلق الرحمن إن حي جوبر الواقع على بعد نحو كيلومترين من جدران المدينة القديمة وبلدة عين ترما المجاورة على

مشارف الغوطة الشرقية شهدا ضربات وقصفا من الجيش بمجرد دخول  قف إطلاق النار حيز التنفيذ.

 

وقال المتحدث وائل علوان "مع الساعات الأولى لدخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ كان هناك خروقات كثيرة جدا. بعد منتصف الليل كان في إسقاط لبراميل متفجرة على جوبر وعين ترما وزملكا. واليوم من

الصباح كان في قصف عنيف جدا على عدة بلدات في الغوظة الشرقية".  وأضاف أن خمسة مدنيين على الأقل قتلوا في بلدتي حمورية وزملكاوأن المقاتلين قالوا إن هناك عدة حالات اختناق من الصواريخ المحملة بغاز الكلور والتي أطلقت على جبهتي جوبر وعين ترما.

 

وتحاول الفرقة الرابعة بالجيش السوري اقتحام حي جوبر دون جدوى ويقول سكان إن الجيش يرد على الخسائر الفادحة التي تكبدها بقصف المناطق السكنية مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات منذ بدء الحملة.

 

وقالت موسكو أمس الجمعة إن وقف إطلاق النار يقصد به اتفاق سابق أعلن الشهر الماضي في الغوطة الشرقية ويشمل الآن جميع جماعات المعارضة المعتدلة في المعقل الرئيسي للمعارضة الممتد من شرق إلى شمال ريف دمشق.

 

ولم يعلق الجيش السوري على الاتفاق الروسي الأخير مع فيلق الرحمن. ويعتبر الجيش السوري فيلق الرحمن جماعة إرهابية تهدد العاصمة. لكنه يقول إنه يلتزم باتفاقات وقف إطلاق النار التي تتوسط فيها روسيا.

 

ورحب كثير من المقاتلين بوقف إطلاق النار للمساعدة في تخفيف محنة المدنيين الذي أصيبوا في الضربات الجوية لكنهم يتشككون بشدة في استعداد روسيا للضغط على الجيش السوري للالتزام بشروط وقف القتال في عدد من مناطق خفض التصعيد التي أعلنتها روسيا بالفعل.

 

وبدأت موسكو نشر شرطة عسكرية في عدة مناطق بمختلف أنحاء سوريا مثلما حدث في جنوب غرب سوريا حيث أعلنت روسيا مناطق خفض التصعيد بالفعل.

 

وقال علوان "هذا يظهر عدم الجدية الروسية في الضغط الحقيقي على النظام". وقال فيلق الرحمن إن قصف الجيش السوري محاولة فيما يبدو لكسراتفاق وقف إطلاق النار الذي تشمل نقاطه الأساسية نشر الشرطة العسكرية الروسية على الجبهة وإطلاق سراح المحتجزين والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية للغوطة الشرقية المحاصرة.

 

وقال علوان لرويترز "يبدو أن النظام يريد أن يستغل الفرصة لتنفيذ انتقام بسبب الخسائر التي تكبدتها قواته أثناء محاولاتها اقتحام الغوطة قبل أن تدخل القوات الروسية على خط المواجهة كقوات فصل".

 

ويتحصن مقاتلو المعارضة في أنفاق وينشرون كمائن ويردون على

المحاولات المتكررة لاقتحام معقلهم مما تسبب في سقوط قتلى ومصابين في صفوف الجيش منذ بداية الحملة.

 

إعداد : مونت كارلو الدولية | رويترز
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن