تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

بشار الأسد: "نحن لسنا في عزلة كما يفكرون"

فيسبوك / أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
2 دقائق

أكد الرئيس السوري بشار الأسد السبت 19 آب ـ أغسطس 2017، على أن الدول التي ترغب في إعادة علاقاتها الدبلوماسية والتعاون مع دمشق عليها أن تقطع أي صلة لها مع "الإرهابيين".

إعلان

وقال الأسد خلال كلمة ألقاها في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية "لن يكون هناك تعاون أمني ولا فتح سفارات ولا دور لبعض الدول التي تقول إنها تسعى لحل إلا بعد أن تقوم بقطع علاقاتها بشكل صريح ولا لبس فيه مع الإرهاب والإرهابيين".

 

   وغالبا ما تطلق دمشق لقب "ارهابيين" على مقاتلي الفصائل المعارضة كما تطلقه على الجهاديين.

 

وقال الأسد "نحن لسنا في حالة عزلة كما يفكرون ولكن هذه الحالة من الغرور تجعلهم يفكرون بهذه الطريقة".

 

وقطعت الولايات المتحدة وعدد كبير من الدول الغربية علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق بعد اندلاع الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري في آذار ـ مارس 2011 وتحولت إلى نزاع مسلح أسفر عن مقتل 330 ألف شخص.

 

وكانت جريدة الحياة ذكرت في أيار ـ مايو أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ينوي العودة عن قرار المقاطعة. إلا أن وزارة الخارجية الفرنسية نفت الأمر مشيرة إلى أن "هذا الأمر ليس على جدول الأعمال".

 

وتعد فرنسا من أبرز داعمي المعارضة السورية وطالبت مرات عدة برحيل الأسد عن السلطة، والذي يعد المسؤول الرئيسي عن اندلاع النزاع.

 

وتحول موقف فرنسا إثر الهجمات التي ضربت فرنسا في 2015، ووضعت محاربة الجماعات الإسلامية الجهادية المنتشرة في العراق وسوريا في مقدمة القائمة. لكن التصريح الرسمي ما يزال يتحدث عن عدم إمكانية بقاء الأسد جزءا من مستقبل سوريا.

 

وقد لاقى إغلاق السفارة انتقادات من قبل أنصار سياسة "الواقعية" مع النظام السوري، معتبرين أنها حرمت باريس من مصادر مهمة للمعلومات.

 

وتعرضت الفصائل المقاتلة والجماعات الجهادية لعدة انكسارات على يد القوات النظامية التي تتلقى دعما من حلفائها، إيران وروسيا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.