تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تركيا- ألمانيا

عمر تشليك يتهم وزير خارجية ألمانيا باعتماد خطاب العنصريين

على اليمين في الصورة وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل والتركي عمر تشليك ( أ ف ب)

اتهم وزير الشؤون الأوروبية التركي عمر تشليك يوم الأربعاء 23 أغسطس/ أب الجاري وزير خارجية ألمانيا سيغمار غابريال بانه اعتمد في تصريحاته خطاب اليمين المتطرف والعنصريين.

إعلان

وكتب عمر تشليك على تويتر في سلسلة من 29 تغريدة تنتقد غابريال ونظيره النمساوي سيباستيان كورتز في حين تشتد حدة الأزمة بين برلين وأنقرة أن "غابريال لا يدلي بتصريحات خاصة به. إنه يتحدث عبر نسخ كلام اليمين المتطرف والعنصريين".

وتدهورت العلاقات أيضا بين تركيا والنمسا خصوصا حين حظرت فيينا زيارة وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي للمشاركة في تجمع في ذكرى الانقلاب الفاشل الذي وقع في تموز/يوليو 2016 في تركيا.

وتابع عمر تشليك أن "هجمات العنصريين والفاشيين وأعداء الإسلام لا تعني شيئا لتركيا".

واتهم أيضا غابريال بمحاولة "نسف" العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي عبر القول "للعنصريين انهم على حق".

بدوره اعتبر وزير الدولة الألماني للشؤون الخارجية ميكايل روت في مقابلة مع صحيفة دي فيلت" تصريحات غابريال "جارحة وغير مقبولة".

وأضاف روت "يجب أن لا يتكرر ذلك" معتبرا انه بالنظر إلى التوترات الحالية "فانه من الأهمية بمكان تناول الخلافات السياسية ضمن الاحترام المتبادل".

واتهم غابريال يوم الثلاثاء أنصار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتهديد زوجته. وقال إن حدة أسلوب أردوغان في التعاطي مع برلين "دفع البعض على ما يبدو إلى محاولة تهديد ومضايقة زوجتي".

وشن أردوغان يوم السبت هجوما شخصيا على غابريال الذي انتقد مرارا قيادة الرئيس التركي وطريقة تعاطيه مع معارضيه وكل من ينتقده.

وفي خطاب متلفز، توجه أردوغان إلى غابريال بالقول "من أنت لتتحدث عن رئيس تركيا؟ عليك أن تعرف حدودك. إنه يحاول تلقيننا درسا (...) كم قضيت في عالم السياسة؟ كم هو عمرك؟"

وقد تدهورت العلاقات بين تركيا وألمانيا، حيث يعيش ثلاثة ملايين من أصل تركي، تحديدا منذ الانقلاب الفاشل ضد أردوغان العام الماضي والحملة القمعية الواسعة التي شنتها أنقرة ضد كل من اتهمتهم بالتخطيط له.

وتتهم أنقرة برلين بحماية "إرهابيين" في حين تندد برلين بشدة بعمليات الفصل من العمل والطرد والتوقيف الواسعة للنظام التركي إثر المحاولة الانقلابية.

ويوجد حاليا عشرة مواطنين ألمان بعضهم مزدوج الجنسية، معتقلون في تركيا، بحسب السلطات الألمانية.

وبين هؤلاء دينيز يوسيل الصحافي الألماني التركي مراسل صحيفة دي فيلت الألمانية المعتقل منذ شباط/فبراير 2017 والناشط الألماني بيتر ستودنر الذي أوقف في 5 تموز/يوليو الماضي مع نائطين حقوقيين آخرين بينهم مديرة منظمة العفو الدولية في تركيا أديل أيسر.

وزار السفير الألماني مارتن ايردمان يوم الثلاثاء يوسيل وستودنر.

وقالت الخارجية الألمانية في بيان أن السفير اطلع بنفسه على انهما "في وضع حسن بقدر ما تتيحه الظروف القائمة" مشيرة إلى مباحثات "مكثفة" استمرت "أكثر من ساعة".

وبين الجالية التركية في المانيا وهي الأكبر في العالم نحو 1,2 مليون تركي يحملون أيضا الجنسية الألمانية ما يتيح لهم التصويت في الانتخابات التشريعية الألمانية في 24 أيلول/سبتمبر 2017.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن