تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بورما-الروهينغا

الروهينغا في بورما أقلية مسلمة مضطهدة ومحرومة من الجنسية

نساء وأطفال عل من أقلية الروهينغا على الحدود الفاصىة بين بورما وبنغلادش ( رويترز)

سيكون ملف الروهينغا الأقلية المسلمة المضطهدة والمحرومة من الجنسية في بورما في قلب زيارة غير مسبوقة يقوم بها البابا فرنسيس في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر 2017 لهذا البلد البوذي.

إعلان

ويعيش الروهينغا منذ عقود في غرب بورما حيث سجلت مواجهات جديدة في الأيام الأخيرة مخلفة نحو 100 قتيل.

من هم الروهينغا؟

يتحدث هؤلاء المسلمون السنة شكلا من أشكال الشيتاغونية، وهي لهجة بنغالية مستخدمة في جنوب شرق بنغلادش التي يتحدرون منها.

ويعيش نحو مليون من الروهينغا في بورما بعضهم في مخيمات لاجئين خصوصا في ولاية راخين (شمال غرب).

ويرفض نظام بورما منحهم الجنسية البورمية.

وينص القانون البورمي حول الجنسية الصادر في عام 1982 على انه وحدها المجموعات الاتنية التي تثبت وجودها على الأراضي البورمية قبل عام 1823 (قبل الحرب الأولى الإنكليزية-البورمية التي أدت إلى الاستعمار) يمكنها الحصول على الجنسية البورمية. لذلك حرم هذا القانون الروهينغا من الحصول على الجنسية.

لكن ممثلي الروهينغا يؤكدون انهم كانوا في بورما قبل هذا التاريخ بكثير.

وفر آلاف منهم بورما في السنوات الأخيرة بحرا باتجاه ماليزيا وإندونيسيا. واختار آخرون الفرار إلى بنغلادش حيث يعيش معظمهم في مخيمات.

ظروف عيشهم

يعتبر أفراد أقلية الروهينغا أجانب في بورما وهم ضحايا العديد من أنواع التمييز مثل العمل القسري والابتزاز والتضييق على حرية التنقل وقواعد زواج ظالمة وانتزاع أراضيهم.

كما يتم التضييق عليهم في مجال الدراسة وباقي الخدمات الاجتماعية العامة.

ومنذ 2011 مع حل المجلس العسكري الذي حكم بورما لنحو نصف قرن، تزايد التوتر بين الطوائف الدينية في البلاد.

وما انفكت حركة رهبان بوذيون قوميون في السنوات الأخيرة تأجج الكراهية معتبرة أن الروهينغا المسلمين يشكلون تهديدا لبورما البلد البوذي بنسبة 90 في المئة.

آخر حملات العنف الكبيرة

في 2012 اندلعت أعمال عنف كبيرة في البلاد بين البوذيين والأقلية المسلمة أوقعت نحو 200 قتيل معظمهم من الروهينغا.

وفي تشرين الأول/أكتوبر 2016 سجلت حملة عنف جديدة حين شن الجيش البورمي عملية إثر مهاجمة مسلحين مراكز حدودية في شمال ولاية راخين. واتهمت قوات الأمن بارتكاب الكثير من الفظاعات وفر عشرات آلاف المدنيين من قراهم.

وتجددت الصدامات في الأيام الأخيرة موقعة مئة قتيل.

وتبنى الهجمات التي أدت إلى شن عملية الجيش، "جيش اراكان لانقاذ الروهينغا" وهي مجموعة لم تعرف إلا في تشرين الأول/أكتوبر 2016.

ويطالب هؤلاء المتمردون المسلحون في الغالب بسيوف وسكاكين، باحترام حقوق الروهينغا.

ودعت لجنة ترأسها الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي أنان، مؤخرا سلطات بورما إلى منح الروهينغا المزيد من الحقوق خصوصا في مجال حرية التنقل وذلك توقيا من مغبة "تشددهم".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.