تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حزب الله-سوريا

حسن نصر الله: اجتمعت مع الأسد في دمشق لبحث إجلاء مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية"

(أ ف ب)

قال حسن نصر الله زعيم جماعة حزب الله اللبنانية يوم الخميس 31 أغسطس/آب 2017 في خطاب إنه سافر إلى دمشق للاجتماع مع الرئيس بشار الأسد ليطلب إجلاء مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية من جيب على الحدود بين البلدين.

إعلان

وغادرت قافلة الإجلاء منطقة الحدود يوم الاثنين 28 أغسطس/ آب 2017  وأقلت نحو 600 من مسلحي الدولة الإسلامية وأفراد أسرهم متجهة إلى منطقة يسيطر عليها التنظيم في شرق سوريا إلا أن ضربات جوية من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة عرقل دخولها إلى هذه المنطقة أمس الأربعاء.

ولم يتحدث نصر الله، وهو حليف مقرب للأسد في الحرب الأهلية الدائرة منذ أكثر من ست سنوات، علنا عن ذهابه إلى دمشق منذ فترة طويلة وجاءت تصريحاته بعد انتقادات حادة للاتفاق الذي أدى إلى عملية الإجلاء.

وقال نصر الله إنه طلب من الأسد الموافقة على اتفاق يغادر بموجبه عناصر من الدولة الإسلامية إلى شرق سوريا من أجل معرفة مصير جنود لبنانيين كان التنظيم قد أسرهم مشيرا إلى أن الأسد وافق رغم ما يسببه الاتفاق من حرج بالنسبة له.

وانتقد العراق علمية الإجلاء بحدة وقال إن من غير المقبول نقل متشددين إلى منطقة سورية قرب حدوده.

وقال نصر الله إن الولايات المتحدة هددت بوقف إمدادات الأسلحة للجيش اللبناني إذا مضى قدما في الهجوم.

وأضاف أن الهجوم ضد جيب الدولة الإسلامية تأجل في البداية لأسباب سياسية دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.

وتابع زعيم حزب الله قائلا إن هجوم الجيش الأسبوع الماضي الذي أدى إلى طرد الدولة الإسلامية من الجيب الحدودي "يمثل شكلا من أشكال اتخاذ القرار السياسي السيادي" الذي لم يتخذ إلا بعد انتخاب الرئيس ميشيل عون العام الماضي.

والولايات المتحدة مزود أساسي للبنان بالأسلحة لكنها تعتبر حزب الله منظمة إرهابية. وشنت الجماعة هجوما في وقت سابق على جيب متاخم تابع للمتشددين. ويقول الجيش اللبناني إنه لم ينسق هجومه على الدولة الإسلامية أو أي أنشطة عسكرية أخرى مع حزب الله.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن