تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بورما-الروهينغا

أردوغان: الروهينغا في بورما يتعرضون "لإبادة"

لاجئون من أقلية الروهينغا خلال توزيع أغذية في مخيم كوتوبالونغ في أوخيا بالقرب من الحدود بين بنغلاديش وبورما
لاجئون من أقلية الروهينغا خلال توزيع أغذية في مخيم كوتوبالونغ في أوخيا بالقرب من الحدود بين بنغلاديش وبورما ( أ ف ب 30-08-2017)

وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الجمعة 1 سبتمبر/أيلول 2017 أعمال العنف بحق أقلية الروهينغا في بورما بانها "إبادة"، علما بان عددا كبيرا من أفراد هذه الأقلية المسلمة فروا من البلد المذكور في الأيام الأخيرة بعد تجدد العنف.

إعلان

وقال أردوغان في خطاب بمناسبة عيد الأضحى في إسطنبول "ثمة مجزرة هناك (...) من يتجاهلون هذه الإبادة التي تحصل تحت ستار الديموقراطية متواطئون فيها".

وأعلن قائد الجيش البورمي الجمعة مقتل نحو 400 شخص غالبيتهم من أقلية الروهينغا المسلمة نتيجة العنف في ولاية راخين غرب بورما الذي أجبر عشرات الآلاف على الهرب عبر الحدود إلى بنغلادش.

وأسهمت معلومات عن ارتكاب قوات الأمن البورمية وكذلك متمردين مجازر وإحراق قرى في تصعيد التوتر وإثارة مخاوف من خروج أعمال العنف عن السيطرة في الولاية المذكورة.

وكرر أردوغان يوم الجمعة عزمه على إثارة هذه القضية خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أواخر الشهر الجاري.

وإذا اتهم الإنسانية بانها "لا تأبه" لمصير الروهينغا، اكد انه يبذل جهودا دبلوماسية مكثفة عبر الهاتف وخصوصا مع الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش وقادة الدول الإسلامية.

من جهته، حض وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الأناضول الحكومية السلطات في بنغلادش على "أن تفتح أبوابها وسنتحمل الكلفة مهما كانت".

وأفادت آخر أرقام الأمم المتحدة الجمعة أن 38 ألفا وصلوا إلى بنغلادش منذ 25 آب/أغسطس ولا يزال عشرون ألفا عالقين على الحدود. ومعظم هؤلاء اللاجئين من الروهينغا.

تشاوش أوغلو "لقد أثرنا القضية لدى منظمة التعاون الإسلامي. سنعقد هذا العام قمة" حول القضية، وقال أيضا "علينا أن نجد حلا نهائيا لهذه المشكلة".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن