تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بورما-الروهينغا

فرار نحو 90 ألفاً من الروهينجا المسلمين من ميانمار وأزمة إنسانية تلوح في الأفق

نساء وأطفال من أقلية الروهينغا يفرون من العنف في قراهم
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / رويترز
4 دقائق

فر نحو 90 ألفا من الروهينجا إلى بنغلادش منذ اندلاع العنف في ميانمار في أغسطس آب 2017 مما يضغط على الموارد المحدودة المتاحة لوكالات الإغاثة والمجتمعات المحلية التي تساعد بالفعل مئات الآلاف من اللاجئين بعد موجات عنف سابقة في ميانمار.

إعلان

وبدأ العنف في ولاية راخين بشمال غرب ميانمار بعد هجوم نفذه متمردون من الروهينجا يوم 25 أغسطس آب على عشرات من النقاط الأمنية وقاعدة عسكرية. وأدت الاشتباكات التي أعقبت هذا والهجوم العسكري المضاد إلى مقتل ما لا يقل عن 400 شخص.

وحمل مسؤولون من ميانمار متمردي الروهينجا المسؤولية عن إحراق منازل ووفاة مدنيين لكن جماعات حقوقية والروهينجا الفارين إلى بنغلادش المجاورة قالوا إن جيش ميانمار يحاول إجبار الروهينجا على الفرار بحملة إحراق وقتل.

وتمثل معاملة الأغلبية البوذية في ميانمار للروهينجا المسلمين الذين يبلغ عددهم 1.1 مليون نسمة التحدي الأكبر الذي يواجه الزعيمة أونج سان سو كي التي يتهمها منتقدون غربيون بأنها لا تتحدث علنا بالنيابة عن الأقلية التي لطالما اشتكت من الاضطهاد.

وتقول ميانمار إن قوات الأمن تنفذ حملة مشروعة ضد "إرهابيين" مسؤولين عن سلسلة هجمات على مراكز للشرطة والجيش منذ أكتوبر تشرين الأول الماضي.

وبلغ عدد الفارين الذين عبروا الحدود إلى بنجلادش 87 ألفا وهو ما تجاوز عدد الفارين من ميانمار بعد سلسلة هجمات أقل حجما نفذها متمردون في أكتوبر تشرين الأول أدت لعملية عسكرية شابتها اتهامات بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وهذا التقييم هو الأحدث ويستند إلى إحصاءات موظفين تابعين للأمم المتحدة في منطقة كوكس بازار الحدودية في بنجلادش ويظهر أن إجمالي عدد الروهينجا الذين فروا إلى بنجلادش منذ أكتوبر تشرين الأول وصل إلى نحو 150 ألف شخص.

وقال محمد حسين (25 عاما) الذي ما زال يبحث عن مكان للإقامة بعد الفرار من ميانمار قبل أربعة أيام "نحاول بناء منازل هنا لكن لا يوجد متسع".

وأضاف "لم تأت أي منظمات أهلية إلى هنا. ليس لدينا أي طعام. بعض النساء وضعن مواليدهن على جانب الطريق. الأطفال المرضى لا يتلقون العلاج".

وتجري توسعات كبيرة في مخيم غير رسمي للاجئين الروهينجا. وأقيم

هذا المخيم بعد هجمات أكتوبر تشرين الأول.

وقال عمال إغاثة في مطلع الأسبوع إن الوافدين الجدد يشملون نحو16 ألف طفل في سن المدرسة وأكثر من خمسة آلاف طفل تحت سن الخامسة

يحتاجون لتطعيمات.

وأضافوا أن عدد الأطفال الذين بلا مرافق مرتفع والكثير منهم "جوعى ويعانون من الصدمة".

وقال علي حسين نائب مأمور منطقة كوكس بازار إن بعض الوافدين الجدد ينشئون مخيمات جديدة وإن الحكومة لا تمنعهم ولا تهدم المخيمات لأسباب إنسانية.

وقال مسؤولون في بنجلادش إن المياه جرفت ما لا يقل عن 53 جثة إلى سواحل البلاد أو تم العثور عليها في نهر ناف الذي يفصل بين البلدين وإن الكثير منها يحمل آثار أعيرة نارية أو طعنات بأسلحة بيضاء.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.