أخبار العالم

فرنسا تسلح طائراتها من دون طيار

طائرة دون طيار من نوع ريبر
طائرة دون طيار من نوع ريبر (يوتيوب)

أعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي الثلاثاء أن فرنسا ستسلح طائراتها المسيرة بدون طيار.

إعلان

وقالت الوزيرة أمام جمع من العسكريين والبرلمانيين يشاركون في جامعة صيفية للدفاع في تولون بجنوب شرق فرنسا "لقد قررت بدء عملية تسليح طائراتنا بدون طيار المستخدمة في مجالي الاستخبارات والمراقبة".

وستنضم بذلك فرنسا الى نادي الدول التي تملك طائرات مسلحة بدون طيار. وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل الأولى في هذا المجال تليهما المملكة المتحدة.

وفي أوروبا حصلت إيطاليا في 2015 على موافقة واشنطن على تسليح طائراتها المُسيرة الأميركية الصنع.

وفي الشرق الأوسط تستخدم هذه الطائرات السعودية والإمارات والعراق وإيران وباكستان وتركيا، بحسب تقرير لعضوي مجلس الشيوخ الفرنسي سيدريك بيرين وجيلبار روجي نشر في أيار/مايو. وهناك دول أخرى لديها مثل هذه الطائرات المجهزة بسلاح أو تنوي ذلك من الصين إلى وسط آسيا.

وقالت الوزيرة الفرنسية "إن تطبيق هذا القرار سيشمل في مرحلة أولى طائرت من نوع ريبر بدون طيار اشتريناها من الولايات المتحدة. وستجهز بأسلحة دقيقة موجهة".

تملك فرنسا حاليا 6 طائرات من هذا النوع خمس منها منتشرة في نيامي لمراقبة المجموعات الإسلامية المتطرفة في منطقة الساحل وسادسة في منطقة كونياك جنوب غرب فرنسا. وهي غير مزودة بسلاح.

وأضافت "لكن في الأمد المتوسط سيتم تسليح الطائرة بدون طيار الأوروبية التي نعد دراسات بشأنها مع ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا".

وفي إشارة إلى "المخاوف والخلط" الذي يثيره تسليح طائرات بدون طيار، شددت الوزيرة الفرنسية على ان الامر لا يتعلق ب "روبوتات قاتلة" وإنها ستستخدم في إطار قواعد الاشتباك الحالية ذاتها.

وأوضحت "أن هذا القرار لا يغير في شيء قواعد استخدام القوة واحترام قانون النزاعات المسلحة (..) أن قواعد اشتباك الطائرات بدون طيار ستكون تماما مثل التي نطبق حاليا".

وأضافت "سواء تعلق الأمر بمدفع سيزار أو صاروخ عابر أو طائرة رافال، ورغم بعد الإنسان جسديا عن الهدف فانه يبقى في قلب إطلاق النار. والأمر ذاته ينطبق على الطائرات بدون طيار".

وبحسب الوزيرة فان الجيوش الفرنسية ستكسب بذلك المزيد من "النجاعة" في العمليات و"تحد من مخاطر الأضرار الجانبية".

وأكدت أن "هذا الاستخدام الجديد سيتيح أيضا مزيدا من حسن استخدام طائراتنا المقاتلة ومروحياتنا وطائرات التموين".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن