تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

فرنسا: محاكمة والدة إرهابي مفترض بتهمة تمويل ابنها

والدة الإرهابي التي أدينت بتمويل ابنها
والدة الإرهابي التي أدينت بتمويل ابنها ( فرنسا 24 )
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

مثلت والدة جهادي فرنسي من أصل جزائري قتل في سوريا على ما يبدو مساء الثلاثاء 05 أيلول/سبتمبر 2017 أمام المحكمة الجنائية في باريس بتهمة تمويل مشروع نجلها وهو ما نفته.

إعلان

وأوضح المدعي العام في مستهل الجلسة أن مثل هذه المحاكمة غير شائعة "لكنها ليست المرة الأولى" التي يمثل فيها والد جهادي أمام القضاء بتهمة تمويل الإرهاب.

واتهمت ناتالي حدادي المقيمة في الألزاس بتهمة دفع ثمن بطاقات سفر لنجلها بلعباس بوناقة في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر 2015 حتى يسافر إلى والده في الجزائر بينما كان ممنوعا من مغادرة الأراضي الفرنسية بعد صدور حكم بالسجن بحقه.

كما وجه الادعاء إلى الأم المسلمة غير الملتزمة البالغة 43 عاما تهمة تزويد نجلها بالأموال بينما كان مسافرا إلى ماليزيا ودفع ثمن بطاقات سفر أخرى.

ومن ماليزيا، التحق بلعباس بوناقة من ماليزيا بتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا بعد مروره عبر الخليج، وتلقت والدته في آب/أغسطس 2016 اتصالا هاتفيا أبلغها بمقتله عن عمر 21 عاما.

ونددت حدادي في مطلع الجلسة بـ"الألم المزدوج" المتمثل بمقتل نجلها وبالمحاكمة.

وأوضحت أنها كانت أبلغت السلطات بتحول ابنها إلى التطرف خلال قضائه عقوبة بالسجن وبأنه قيل لها إن "عليها التصرف".

وتابعت أنها أرسلت ابنها إلى والده "لإنقاذه" وبأنها حولت إليه نحو 2800 يورو خصوصا للمساعدة بعد تعرضه لهجوم في ماليزيا مشددة على أنها لم ترسل أي أموال إلى سوريا "في أي وقت" أو تقم بتمويل مشروعه.

إلاّ أن الادعاء اعتبر أن علمها بالمشروع الجهادي لنجلها عند إرسالها أموالا إليه مبرر كاف لملاحقتها.

كما تتم محاكمة الشقيق الأصغر لبوناقة وصديق له بتهمة ارسال تحويلات مالية إلى الجهادي الذي يحاكم غيابيا أيضا.

تقول السلطات الفرنسية إن نحو 700 فرنسي أو مقيم في فرنسا موجودون حاليا في المنطقة الخاضعة لسيطرة الجهاديين في العراق وسوريا وإن أكثر من 250 منهم قد قتلوا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.