إسرائيل، القدس

الأوقاف الإسلامية ترفض قرار محكمة إسرائيلية إغلاق مكاتب لها في القدس الشرقية

مدينة القدس
مدينة القدس الصورة (أرشيف)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أعربت قيادات المؤسسات والهيئات الاسلامية في القدس الخميس 07 سبتمبر 2017 عن رفضها محاكمة دائرة أوقاف القدس أمام محاكم إسرائيل واعتبارها "منظمة إرهابية"، وذلك إثر قرار تسلمته من الشرطة الإسرائيلية يأمر بإغلاق مكاتب داخل باحة الحرم القدسي في إطار إجراءات لمكافحة الارهاب.

إعلان

كانت الشرطة الاسرائيلية أغلقت هذه المكاتب منذ عام 2003 خلال الانتفاضة الثانية بأمر من مفتش الشرطة العام، ويجدد الامر سنويا. وسلمت الشرطة الاسرائيلية الخميس دائرة الاوقاف قرارا من محكمة الصلح الاسرائيلي يأمر بإغلاق "مكاتب باب الرحمة" داخل ساحات الاقصى والحرم الشريف لأجل غير مسمى، بموجب اجراءات مكافحة الارهاب.

  

واعتبر مجلس الأوقاف والشؤون والـمقدسات الاسلامية والهيئة الاسلامية العليا ودار الافتاء الفلسطينية ودائرة الأوقاف الاسلامية الخطوة "خطيرة جدا بحق الـمسجد الأقصى الـمبارك - الحرم القدسي الشريف".

  

وعبّر المجلس عن رفضه لما تقوم به الشرطة الاسرائيلية "التي تحاكم أوقاف القدس في محاكم الاحتلال وبموجب قانون مكافحة الإرهاب على أساس أن الأوقاف منظمة إرهابية تسهل دخول إرهابيين إلى باب الرحمة الذي هو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك وقدسيته".

  

واعتبر أن ذلك يتم "تحت ذريعة باطلة وادعاء كاذب بأن هناك لجنة تسمى لجنة التراث والمصنفة منظمة إرهابية عاملة في مكاتب باب الرحمة".

وطالب البيان السلطات الاسرائيلية باحترام الوضع القائم في القدس منذ 1967 والذي تدرك بموجبه الشرطة أن أوقاف القدس كسلطة دينية تابعة للأوقاف الأردنية وترفض اللجوء لمحاكم إسرائيل والاحتكام الى قوانينها.

  

وقال إن "الاوقاف هي الجهة الرسمية والدينية الوحيدة الـمسؤولة والتابعة لحكومة الأردن والتي تشرف إشرافا كاملا على الـمقدسات الإسلامية وأوقافها ومنها الـمسجد الأقصى الـمبارك"، مشيرا الى أن حكومات إسرائيل الـمتعاقبة تعترف بهذا الوضع منذ احتلال مدينة القدس عام 1967.

  

وأكد البيان أن "الأوقاف الأردنية هي صاحبة الصلاحية الحصرية في الإدارة والإشراف والإعمار لهذه الـمقدسات".

  

ويرتبط الأردن وإسرائيل بمعاهدة سلام منذ 1994 تعترف بموجبها الدولة العبرية بوصاية المملكة على الأماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية في القدس التي كانت تتبع إداريا للأردن قبل احتلالها عام 1967.

  

واعتبر المحامي العربي الإسرائيلي خالد زبارقة "أن سيطرة الشرطة على هذه المكاتب خطوة خطيرة وأجندة تهويدية للسيطرة على الباب الذهبي الذي يعتبر الأكثر قداسة عند اليهود"، وأضاف "هذه الخطوة هي لتحقيق المعتقدات اليهودية وليس لتثبيت النظام".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم