الجزائر

توسع دائرة المطالبين بتنحي بوتفليقة

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة (رويترز/ أرشيف)
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

توسعت دائرة المطالبين بفتح ملف الرئاسة الجزائرية وتحديد أهلية الرئيس لممارسة السلطة نظرا لوضعه الصحي . وقد ضم ستة جامعيين ومثقفين جزائريين يعتبرون أن صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لا تسمح له بمواصلة مهامه الرئاسية، أصواتهم الى نداءات وُجهت منذ أسابيع من أجل إقالة الرئيس.

إعلان

أصيب الرئيس بوتفليقة في العام 2013 بجلطة دماغية أثرت على قدرته في النطق والحركة. وتدور تكهنات عدة حول وضعه الصحي، الا انها لم تحل دون إعادة انتخابه لولاية رئاسية رابعة في 2014 ليصبح الرئيس الذي يشغل منصبه لاطول مدة في تاريخ البلاد.

في مقال نشرته صحيفة "الوطن" الناطقة بالفرنسية الخميس في 7 أيلول سبتمبر ، طالب علماء الاجتماع محمد هناد وعيسى قادري ورتيبة حاج موسى والمؤرخ دحو جربال والكاتب مصطفى بن فوليد والصحافي شريف رزقي ب"انتخابات رئاسية مبكرة في الاشهر المقبلة".

كانت عريضة على الانترنت دعت قبلا المجلس الدستوري الى "التثبّت من المانع" الذي يحول دون أداء الرئيس مهامه بسبب ظروفه الصحية، كما ينص على ذلك الفصل 102 من الدستور. كما انطلقت في أواخر اب/اغسطس الماضي حملة في هذا الصدد تصدرها حزب "الجيل الجديد" المعارض.

قال موقعو المقال ان "الوضع الصحي للرئيس في تدهور مستمر. والدليل على ذلك انه لم يعد يمارس مهامه الدستورية بشكل فعال ومتواصل وشفاف"، فهو "لم يعد قادرا على استقبال نظرائه الاجانب بشكل لائق كما انه لا يقوم باي رحلات رسمية خارج البلاد".

في شباط/فبراير، اضطرت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الى ارجاء زيارة الى الجزائر في اللحظة الاخيرة. وقدر مراقبون مؤخرا ان الرئيس الفرنسي الجديد ايمانويل ماكرون لم يقم بعد بزيارته المرتقبة الى الجزائر لان نظيره غير قادر على استقباله.

قال معدو المقال ان "المقربين من الرئيس" يؤكدون باستمرار انه "لا يزال يتمتع بكل القدرات لممارسة الحكم حتى الى ما بعد 2019"، في اشارة الى نية الرئيس المعلنة بالترشح لولاية خامسة، "الا اننا لم نعد نرى او نسمع الرئيس أبدا تقريبا".

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن