تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

عمان وموسكو تتعاونان مع واشنطن لإقامة منطقة خفض توتر جنوب سوريا

خريطة سوريا
خريطة سوريا يوتيوب/أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

أكدت عمان وموسكو الإثنين 11 أيلول/سبتمبر 2017 أنهما تتعاونان مع واشنطن للوصول إلى إقامة منطقة خفض توتر جنوب سوريا بعد "نجاح" اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنجز قبل نحو شهرين بفضل التعاون الثلاثي.

إعلان

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في عمان "ناقشنا الأوضاع المتعلقة بإنشاء منطقة خفض تصعيد في الجنوب الشرقي لسوريا".

وأضاف بحسب الترجمة من الروسية إلى العربية "أقصد في المنطقة الجنوبية التي تم التوافق عليها بناء على تعاون روسي أردني أمريكي، وعبرنا عن دعمنا لحل كل القضايا المتعلقة بأدائها في إطار ثلاثي واتفقنا على اتصالات مستقبلية بهذا الشأن".

صمد وقف لإطلاق النار توسطت فيه الأردن وروسيا والولايات المتحدة في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء منذ دخوله حيز التنفيذ في 9 تموز/يوليو الفائت.

من جهته، قال الصفدي "نحن شركاء في محادثات ثلاثية مع الولايات المتحدة انتجت اتفاقا لوقف إطلاق النار أثبت أنه صمد وأنه كان ربما الأنجح بين كل الاتفاقات التي تم التوصل إليها سابقا".

وأضاف "مستمرون في التواصل والهدف التوصل إلى إنشاء منطقة خفض التصعيد بأسرع وقت ممكن وهذه مساحة من التعاون الروسي الأردني الأمريكي التي أثمرت نجاحا نعتقد أنه ضروري".

وأكد أن "المحادثات الثلاثية الأمريكية الروسية الأردنية لإنشاء منطقة خفض التصعيد، تسير بشكل جيد" مشيرا إلى أن التعاون الثلاثي "هو الذي حقق هذا النجاح حتى اللحظة".

وأضاف الصفدي "مستمرون في العمل معا من أجل التوصل إلى منطقة خفض التصعيد تعود معها الحياة الطبيعة إلى تلك المناطق ويشعر المواطن السوري بالأمن والأمان".

وأكد الوزير الأردني "نحن ننظر إلى هذا كجزء من حل، أي بمعنى أننا نريد في الأردن وقفا شاملا لإطلاق النار على جميع أراضي سوريا، وأن نتقدم بعد ذلك باتجاه حل سلمي يأخذنا إلى مرحلة جديدة يقبلها الشعب السوري وتحقق الأمن والأمان في سوريا". وأضاف "نريد خروج كل القوات الأجنبية من سوريا وأن تعود دولة آمنة مستقرة ومستقلة تملك السيادة وتملك قرار نفسها وتحقق الأمن والأمان لشعبها".

ومن جانب آخر، استقبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لافروف في لقاء "ركز على الأوضاع في سوريا"، حسبما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي.

وأشار البيان إلى أنه "تم التأكيد على ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، وأهمية اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا الذي تم التوصل له بين الأردن وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية".

كما تناول اللقاء "الجهود المستهدفة تحريك عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وإيجاد حلول سياسية للأزمات التي تمر بها المنطقة، وبما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار لشعوبها".

تشترك المملكة الأردنية مع سوريا بحدود برية يزيد طولها على 370 كيلومترا وتستقبل 630 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة. لكن الحكومة الأردنية تقدر عدد السوريين الذين لجأوا إلى الأردن بنحو 1.3 مليون منذ اندلاع النزاع السوري في 2011.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.