تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

اتفاق روسي إيراني تركي على فرض رقابة مشتركة على منطقة خفض التوتر في إدلب

مسؤولان سوريان: الجعفري وحداد يتحادثان إلى مسؤولين من كازاخستان، أستانا (15-09-2017)
مسؤولان سوريان: الجعفري وحداد يتحادثان إلى مسؤولين من كازاخستان، أستانا (15-09-2017) ( أ ف ب)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

اتفقت كل من روسيا وإيران وتركيا الجمعة 15 سبتمبر 2017 على مراقبة منطقة رابعة لخفض التوتر ستقام في محافظة إدلب كجزء من خطة تقودها موسكو لحلحلة النزاع المستمر منذ ست سنوات.

إعلان

ذكر بيان مشترك بعد يومين من المحادثات في كازاخستان أن القوى الثلاث أعلنت عن اتفاقها على "تخصيص" قوات تابعة لها لمراقبة المنطقة التي تشمل محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة إضافة إلى أجزاء من مناطق اللاذقية وحماه وحلب.

وتجري المحادثات في أستانا في إطار الجولة السادسة من المفاوضات التي قادتها موسكو منذ مطلع العام في سعيها إلى وضع حد للنزاع السوري بعد تدخلها العسكري المفتوح الذي قلب الموازين لصالح الرئيس بشار الأسد.

وتتخذ إيران كذلك موقفا داعما للنظام السوري في حين تّعد تركيا من بين القوى الداعمة لبعض فصائل المعارضة.

وكانت روسيا نشرت في السابق قوات لمراقبة حدود ثلاث مناطق مشابهة تم الاتفاق عليها في جنوب سوريا والغوطة الشرقية قرب دمشق وفي جزء من محافظة حمص.

وسيطرت "هيئة تحرير الشام" وهي ائتلاف فصائل جهادية أبرزها "فتح الشام"  المعروفة ب"جبهة النصرة" سابقا على محافظة  إدلب المحاذية للحدود التركية عام 2015.

وأفاد البيان أنه سيتم نشر القوات بناء على خرائط تم الاتفاق عليها في وقت سابق من الشهر الجاري في أنقرة، دون إعطاء مزيد من التفاصيل بشأن مواقعها بالتحديد.

وسيقام مركز تنسيق روسي-تركي-إيراني يهدف إلى "تنسيق أنشطة قوات خفض التوتر". هذا وشاركت وفود تابعة لطرفَي الحكومة والمعارضة السورية المسلحة في المحادثات. وتابع الإعلان المشترك أن مزيدا من المحادثات ستجري في أستانا نهاية شهر تشرين الأول- أكتوبر المقبل.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.