تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

عودة الصحافي الفرنسي لو بورو إلى باريس مساء السبت بعدما أفرجت عنه تركيا

الصحافي الفرنسي لو بورو
الصحافي الفرنسي لو بورو يوتيوب/أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

يصل الصحافي الفرنسي لو بورو إلى باريس مساء السبت 16 أيلول/سبتمبر 2017 بعد اعتقاله في سجن تركي لأكثر من 50 يوما بتهمة الانتماء إلى "منظمة ارهابية مسلّحة"، بحسب ما افاد مقربون منه.

إعلان

وصرّح محامي الصحافي البالغ 27 عاما لوكالة فرانس برس "لو بورو يتوقع أن يعود مساء عند الساعة 22.00 (20.00 ت غ)"

وتتضمن رحلة عودته استراحة وجيزة في أنقرة لـ25 دقيقة ليستقل طائرة متجهة إلى إسطنبول، قبل أن ينتقل إلى طائرة أخرى متجهة إلى باريس.

وقال لويك بورو والد الصحافي المفرج عنه لفرانس برس أن أعضاء "لجنة الدعم جميعا بالإضافة إلى صديقته سيأتون إلى باريس" لكن "ما دام لم يصل إلى الأراضي الفرنسية، سأبقى متخوفا بعض الشيء".

وأعلن محامي بورو ولجنة الدعم الجمعة الإفراج عن موكّله الذي سجن لمدة 51 يوما في مدينة شرناك التركية.

ورحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تغريدة على تويتر بهذا الإعلان، الذي أتى في أعقاب زيارة وزير الخارجية جان ايف لودريان لأنقرة الخميس، واعتبر أنه يشكل "مصدر ارتياح كبير"، بعدما طالب نظيره التركي رجب طيب أردوغان "بالإفراج عنه سريعا" في آب/أغسطس.

واعتقل بورو الطالب في الإعلام في بروكسل في 26 تموز/يوليو على الحدود بين العراق وتركيا بعد العثور بحوزته على صور تظهره مع مقاتلين أكراد سوريين. ووضع قيد التوقيف الاحتياطي في الأول من آب/أغسطس للاشتباه بانتمائه إلى "منظمة إرهابية مسلحة".

وأكد الدفاع أن هذه الصور تعود إلى تقرير أجري في 2013 حول ظروف حياة السكان السوريين.

وكان القضاء التركي رفض مرتين طلبا بإطلاق سراح بورو الذي اعتاد العمل في مناطق النزاعات وعمل مع قناتي "تي في 5 موند" و"ارتي" وموقع "سليت".

وفي أيار/مايو، أوقف المصور الصحافي الفرنسي ماتياس دوباردون خلال إعداده تقريرا في جنوب شرق تركيا وأفرج عنه بعد شهر.

ولا يزال نحو 170 صحافيا معتقلين في تركيا بحسب موقع "بي 24" المتخصّص في حرية الصحافة، من بينهم الصحافي الألماني التركي دنيز يوجيل الموقوف منذ شباط/فبراير.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.