الشرق الأوسط

الحكومة الفلسطينية مستعدة للتوجه إلى غزة وتسلم مسؤولياتها وتطلب توضيحات

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (يوتيوب-أرشيف)

أعلنت الحكومة الفلسطينية بعد ظهر الأحد 17 أيلول/سبتمبر 2017 استعدادها للتوجه إلى قطاع غزة وتحمل كافة المسؤوليات، بعد موافقة حركة حماس الإسلامية على حلّ حكومتها التي شكلتها تحت مسمى "اللجنة الإدارية"، ودعوتها للحكومة للمجيء لممارسة مهامها.

إعلان

ولكن الحكومة طالبت بـ "توضيحات" لطبيعة قرار حماس.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود أن قرار حماس "خطوة في الاتجاه الصحيح".

وأضاف أن حكومة الوفاق الوطني التي يترأسها رامي الحمد الله على "استعداد للتوجه إلى قطاع غزة وتحمل كافة المسؤوليات".

لكنه أشار إلى "ضرورة أن تكون هناك توضيحات لطبيعة قرار حركة حماس حل اللجنة الإدارية وتسلم الحكومة الوزارات وكافة المعابر وعودة الموظفين القدامى لأماكن عملهم" مؤكدا التزام الحكومة التام باتفاق القاهرة.

وينص اتفاق القاهرة الذي توصلت إليه حماس وفتح والفصائل الفلسطينية برعاية مصرية على تشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية وانتخابات للمجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية، إضافة إلى إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية.

وفشلت جهود وساطة عديدة، خصوصا الجهود العربية لتحقيق المصالحة وانهاء الانقسام الفلسطيني.

وحصلت القطيعة بعد أن فازت حماس في انتخابات 2006 التشريعية. إلا أن المجتمع الدولي رفض قبول حكومة حماس وطالب الحركة أولا بنبذ العنف والاعتراف بإسرائيل واحترام الاتفاقات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وتطور الأمر إلى تفرد حماس بالسيطرة على قطاع غزة بعد مواجهة دامية مع القوات الموالية لعباس عام 2007.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن