أوروبا, الاسلام

مسلمو أوروبا متمسكون بالحياة فيها بالرغم من التمييز

صورة مأخوذة من تقرير معهد برتلسمان ستيفانغ bertelsmann stiftung
صورة مأخوذة من تقرير معهد برتلسمان ستيفانغ bertelsmann stiftung الصورة (فرانس24)

ثلاثة أرباع المسلمين الذين يعيشون في أوروبا، مرتبطون بالبلد الذي يقيمون فيه ويثقون في المؤسسات بنسبة عالية، حتى لو أن أكثر من ثلثهم يشعرون بالتمييز بسبب أصولهم.

إعلان

كانت هذه نتيجة تحقيق أجرته الوكالة الأوروبية للحقوق الأساسية في الاتحاد الأوروبي العام الماضي على عينة من 10527 شخصا، أعلنوا أنهم ينتمون الى الدين الاسلامي ويقيمون في 15 بلدا أوروبيا، ويحمل أكثر من نصف الأشخاص الذين شملهم التحقيق، جنسية البلد الذي يقيمون فيه.

تفيد النتائج أن 76 بالمئة من الاشخاص الذين شملتهم الدراسة، يقولون إنهم يشعرون "بارتباط قوي" بالبلد الذي يعيشون فيه، ويبدو هذا الرابط في أعلى مستوياته في كل من فنلندا والسويد والمملكة المتحدة وفرنسا وبلجيكا، لكن أضعف مستوياته مسجلة في كل من ايطاليا وهولندا والنمسا واليونان، وفي بلدَين هما  فرنسا وهولندا، يعدّ الرابط أضعف بقليل لدى أطفال المهاجرين المسلمين الذين يعيشون لدى ذويهم.

ويؤكد المسلمون الذين شملهم الاستطلاع أن لديهم ثقة بالمؤسسات في البلدان التي يقيمون فيها (القضاء والشرطة والبرلمان) بنسبة تفوق ما لدى بقية الناس، وتوضح الدراسة أن مهاجري الجيل الأول في فرنسا لديهم ثقة بالنظام القضائي وبالشرطة أكثر من أبنائهم.

واعتبر مايكل اوفلارتي، مدير الوكالة الاوروبية للحقوق الأساسية في الاتحاد الاوروبي التي تتخذ من فيينا مقرا لها، أن هذه النتائج "تتعارض تماما مع التأكيد الذي يقول إن المسلمين لن يندمجوا في هذه المجتمعات".

وعلى المستوى الاجتماعي، وردا على سؤال آخر أعلن 48 بالمئة من المسلمين الذين شملهم الاستطلاع أنهم "لا يشعرون بأي ضيق" لفكرة زواج أحد افراد عائلتهم بشخص من ديانة أخرى، إلا ان 23 بالمئة منهم لا يشعرون بالارتياح في حال كان جيرانهم من المثليين.

كما قال 39 بالمئة منهم أنهم شعروا بتمييز ما بحقهم خلال السنوات الخمس التي سبقت إجراء الاستطلاع بسبب أصولهم أو ديانتهم.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن