تخطي إلى المحتوى الرئيسي
هجرة - بلجيكا

ثلاثة قتلى في صدامات بدارفور والبشير يدعو للمصالحة في الإقليم

الرئيس السوداني عمر البشير (أرشيف/يوتيوب)

قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 16 آخرون بجروح في صدامات دارت الجمعة 22 أيلول/سبتمبر 2017 في مخيم للنازحين في جنوب دارفور بين قوات الأمن ونازحين كانوا يتظاهرون ضد الرئيس السوداني عمر البشير الذي كان يزور قرية مجاورة ودعا منها الى المصالحة في الاقليم المضطرب.

إعلان

والبشير المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم إبادة وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية أثناء نزاع دارفور، بدأ الثلاثاء جولة على الإقليم قبل ثلاثة أسابيع من قرار واشنطن حول العقوبات الاقتصادية التي تفرضها على السودان منذ عام 1997 والتي ستقرر في 12 تشرين الأول/أكتوبر رفعها أو الإبقاء عليها.

وقال البشير خلال زيارة إلى قرية شطايا القريبة من مخيم كلمه والتي شهدت معارك ضارية بين القوات الحكومية ومتمردين خلال النزاع الذي بدأ في دارفور في 2003 "فليسمع العالم، نحن في شطايا ومع أهل شطايا".

وأضاف أمام حشد من أنصاره "أريد أن أشكر أهل شطايا على نموذجهم في المصالحة وسوف نستمر في دعمكم حتى يعود آخر نازح الى منزله ومزرعته".

وبينما كان البشير يزور شطايا كان مخيم كلمه يشهد صدامات بين متظاهرين يحتجون على زيارة الرئيس وبين قوات الأمن، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 16 آخرين بجروح، بحسب بعثة حفظ السلام في دارفور (يوناميد).

وناشدت يوناميد في بيان "جميع الأطراف المعنيين بهذا الوضع إلى استعادة الهدوء في أقرب وقت ممكن، فالحلّ السلمي للخلافات هو السبيل الوحيد للمضي قدماً بالنسبة إلى شعب دارفور".

ووفقا للأمم المتحدة قتل جراء النزاع في دارفور 300 ألف شخص وشرد 2.5 مليون شخص من منازلهم وهم اليوم يعيشون في مخيمات.

وفي 12 تشرين الأول/أكتوبر المقبل سيقرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما إذا كان سيرفع أم لا العقوبات الاقتصادية التي تفرضها واشنطن على الخرطوم منذ عام 1997 والتي خففها سلفه باراك اوباما قبل أيام من مغادرته البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير الماضي.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن