تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

إخلاء عشرات الآلاف من السكان مخافة ثوران بركان جبل في جزيرة بالي

جبل إتنا/ويكيبيديا

فر أكثر من 34 ألف شخص خوفا من ثوران بركان في جزيرة بالي السياحية مع ارتفاع حدة الاهتزازات الأرضية، ما أثار المخاوف من ثورانه لأول مرة منذ أكثر من 50 عاما، بحسب ما أعلن مسؤول الأحد 24 سبتمبر/أيلول 2017.

إعلان

وأعلنت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث أن أعداد الذين أخلوا منازلهم في المنطقة المحيطة زاد ثلاثة أضعاف منذ الجمعة 23 سبتمبر/أيلول 2017، وسط تحذيرات متزايدة من خطر ثوران بركان جبل اغونغ في أي وقت.

وقال لفرانس برس المتحدث باسم الهيئة سوتوبو بوروو نوغروهو إن "عملية الإخلاء جارية ونتوقع أن يتواصل ارتفاع أعداد الذين يتم إجلاؤهم".

ويصدر بركان جبل اغونغ الذي يبعد 75 كلم من منتجع كوتا السياحي، هديراً منذ اب/اغسطس.

وأصدرت السلطات الأندونيسية الجمعة 23 سبتمبر/أيلول أعلى درجة تحذير من احتمال ثوران البركان بعد تزايد الاهتزازات الأرضية.

ونصح المسؤولون السكان بالبقاء على مسافة لا تقل عن تسعة كلم من فوهته.

وقال لفرانس برس نيومان اسيه وهو قروي تم إجلاؤه مع كامل عائلته "أنا قلق للمغادرة، لقد تركت أبقاري وخنازيري هناك لأننا تلقينا أمرا بالإخلاء الفوري".

ولم تتأثر حركة الملاحة في مطار دينباسار عاصمة بالي، إحدى أبرز الوجهات السياحية التي تستقطب سنويا ملايين الأجانب، إلا أن إدارة المطار تراقب الأوضاع من كثب.

وتم تجهيز المطار بحافلات وقطارات من أجل توزيع المسافرين على مراكز بديلة في المحافظات المجاورة في حال ثار البركان.

وأعلن المركز الأندونيسي لعلم البراكين والتصدي للمخاطر الجيولوجية أن وتيرة الإهتزازات تراجعت الأحد 24 سبتمبر/أيلول 2017 إلا أن قوتها ازدادت مقارنة مع الأيام الماضية.

وقال لفرانس برس غيدي سوانتيكا عالم البراكين في الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث "الهزات الأرضية تحدث بوتيرة أقل إلا أن قوتها تزداد".

وقتل أكثر من ألف شخص جراء آخر ثوران لبركان جبل اغونغ عام 1963.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن