تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ألمانيا

الاشتراكيون الديمقراطيون في ألمانيا يرفضون الاستمرار في الحكم مع ميركل

مارتن شولتز/رويترز

أعلن الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا الأحد 24 سبتمبر/أيلول 2017 أنه لن يشارك في ائتلاف حكومي مع المحافظين في حكومة جديدة برئاسة أنغيلا ميركل، ويفضل أن ينتقل إلى المعارضة، وذلك بعد أن مني بهزيمة كبيرة في الانتخابات التشريعية في نفس اليوم.

إعلان

وقال المرشح الاشتراكي الديمقراطي الخاسر مارتن شولتز "ينتهي هذا المساء العمل مع الاتحاد المسيحي الديموقراطي والاتحاد المسيحي الاجتماعي"، الحزبين المحافظين بزعامة ميركل واللذين شكل الاشتراكيون الديمقراطيون معهما ائتلافا حاكما منذ عام 2013، موضحا أنه يرغب في البقاء على رأس الحزب.

وفي وقت سابق، قالت المسؤولة في الحزب مانويلا شفيزيغ في تصريح لشبكة التلفزيون "زد دي اف" "لقد تلقينا تكليفا واضحا من الناخبين للتوجه نحو المعارضة" مضيفة "بالنسبة إلينا إن الائتلاف الكبير (مع المحافظين) ينتهي اليوم".

وأضاف شولتز "اليوم هو يوم صعب ومرير للاشتراكية الديمقراطية الألمانية".

وتطرق إلى النتيجة التاريخية التي حققها حزب البديل لألمانيا اليميني الشعبوي، معتبرا أن دخوله البرلمان يشكل "منعطفا لا يمكن لأي ديمقراطي أن يتجاهله".

وتابع "نحن معقل الديموقراطية في هذا البلد"، مؤكدا أن حزبه سيواصل عمله في المعارضة من أجل "الديمقراطية والتسامح والإحترام".

من جهته، صرح زعيم الكتلة البرلمانية الاشتراكية الديمقراطية توماس أوبرمان لقناة ايه آر دي العامة أنه بعد "هذه الهزيمة المرة" الأكبر منذ 1949 فإن "مكان الحزب الاشتراكي الديمقراطي هو في المعارضة".

وأضاف أن نتيجة الانتخابات تشكل "رفضا للائتلاف الكبير" بعدما حكم الاشتراكيون الديمقراطيون مرتين مع ميركل خلال توليها المستشارية لإثني عشر عاما.

وعبر رفضه المشاركة في ائتلاف حكومي جديد، يقطع الاشتراكي الديمقراطي الطريق على اليمين القومي ليكون أول حزب معارض في البرلمان بعدما فاز بما بين 13 و13,5 في المئة من الأصوات.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن