تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

دمشق تبدي استعدادا للحوار مع أكراد سوريا بشأن إقامة "إدارة ذاتية"

وزير الخارجية السوري وليد المعلم/فيسبوك
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أعرب وزير الخارجية السوري وليد المعلم استعداد بلاده للحوار مع الأكراد من أجل إقامة "إدارة ذاتية" مجدداً في الوقت ذاته رفضه القاطع لاستفتاء إقليم كردستان العراق حول الاستقلال.

إعلان

وتعد هذه المرة الأولى التي يبدي فيها مسؤول سوري انفتاحه على نقاش مسألة الإدارة الذاتية للأكراد، الذين أعلنوا بعد اندلاع النزاع السوري إقامة النظام الفدرالي على مناطق سيطرتهم في شمال وشمال شرق سوريا.

وقال المعلم في مقابلة أجراها مع قناة "روسيا اليوم" مساء الإثنين 25 سبتمبر/أيلول 2017 على هامش مشاركته في اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، نقلت مضمونها وكالة الانباء الرسمية (سانا)، إن السوريين الأكراد "يريدون شكلاً من أشكال الإدارة الذاتية ضمن حدود الجمهورية العربية السورية. وهذا الموضوع قابل للتفاوض والحوار".

وأضاف "عندما ننتهي من القضاء على تنظيم "الدولة الإسلامية" يمكن أن نجلس مع أبنائنا الأكراد ونتفاهم على صيغة للمستقبل".

وتعليقاً على الاستفتاء الذي أجراه أكراد العراق الإثنين 25 سبتمبر/أيلول 2017، اعتبر المعلم "أنه في العراق استفتاء للانفصال وهذا الشيء مرفوض من قبلنا رفضا قاطعاً.. نحن مع وحدة العراق".

وكان المعلم أعرب الاثنين 25 سبتمبر/أيلول 2017 عن "رفض" بلاده للاستفتاء الذي قال إنه "يؤدي إلى تجزئة العراق".

ويعد الأكراد أقلية في سوريا حيث كانوا يشكلون أكثر من 15 في المئة من سكان سوريا قبل اندلاع النزاع في العام 2011. وعانوا من التهميش على مدى عقود. لكنهم بعد اندلاع النزاع، بدأوا بتعزيز موقعهم بعد انسحاب قوات النظام تدريجيا من مناطقهم ما سمح لهم بالسيطرة على مناطق واسعة في شمال وشمال شرق البلاد.

وبرزوا في وقت لاحق كالقوة الاكثر فعالية في قتال تنظيم "الدولة الإسلامية".

وفي آذار/مارس 2016، أعلن الأكراد النظام الفدرالي في مناطق سيطرتهم التي قسموها إلى ثلاثة أقاليم هي الجزيرة (محافظة الحسكة، شمال شرق) والفرات (شمال وسط، تضم أجزاء من محافظة حلب وأخرى من محافظة الرقة) وعفرين (شمال غرب، تقع في محافظة حلب).

ونظم أكراد سوريا الأسبوع الماضي، جولة أولى من الانتخابات المحلية في مناطق سيطرتهم، في خطوة تعد تعزيزا للنموذج الفدرالي الذي يدافعون عنه لسوريا.

ورفضت دمشق الانتخابات الكردية السورية معتبرة إياها "مزحة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.