الشرق الأوسط

أردوغان يعرض تبادل غولن بقس أمريكي يحتجزه

أردوغان وترامب خلال لقاء جمعهما في مقر الأمم المتحدة (رويترز 21-09-2017)

عملية استبدال للأشخاص، اقترحها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على الولايات المتحدة، مطالبا الأمريكيين بتسليمه الداعية التركي فتح الله غولن المقيم في بنسلفانيا، والذي تتهمه أنقرة بالوقوف وراء محاولة انقلاب العام الفائت، مقابل الإفراج عن قس أميركي محتجز في تركيا.

إعلان

وكانت السلطات التركية قد أوقفت القس الإنجيلي اندرو برانسون مع زوجته نورين في تشرين الأول/أكتوبر 2016 بتهمة للاشتباه بقيامهما بأنشطة "ضد الأمن القومي"، قبل الإفراج عنها بعد فترة قصيرة وتوجيه تهمة إليه في كانون الأول/ديسمبر بالانتماء إلى حركة غولن، وكان الزوجان يشرفان على كنيسة في مدينة إزمير على ساحل بحر ايجه.

ورد أردوغان على انتقادات موجهة إلى الجهاز القضائي التركي بعد مناشدة عدد من المسؤولين الأميركيين أنقرة عدم الخلط بين قضيتي برانسون وغولن، قائلا بنبرة تهكم جلية "ما معنى ذلك؟ أيعني أن لديكم جهازا قضائيا نفتقر نحن إليه؟" ... وتابع أن "الشخص المعني هنا (برانسون) يخضع للمحاكمة. لكن الذي لديكم هناك (غولن) لا يمثل أمام محكمة! بل يقيم في قصر في بنسيلفانيا".

في آذار/مارس الماضي، التقت نورين برانسون التي تقيم مع زوجها في تركيا منذ أكثر من 20 عاما وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أثناء زيارته إلى أنقرة، وفي الشهر الفائت اعتبر تيلرسون أن برانسون "مسجون بغير وجه حق" في تركيا.

وصدر مرسوم في أواخر آب/أغسطس يجيز لأردوغان مبادلة أجانب محتجزين في بلاده مقابل أتراك موقوفين أو محكومين في دول أخرى "عندما يكون ذلك ضروريا للأمن القومي أو في صالح البلاد".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن