تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

أكثر من 122 ألف يفرون من بركان جزيرة بالي

بركان اغونغ في جزيرة بالي ( فيس بوك)

ٍقامت السلطات الإندونيسية بإجلاء أكثر من 122 ألف شخص، في الأيام الأخيرة، من المنطقة التي تقع بالقرب من بركان اغونغ في جزيرة بالي السياحية، والذي يبلغ ارتفاعه أكثر من 3 آلاف متر ويقع على بعد 75 كيلو مترا من منتجعي كوتا وسيمينياك السياحيين، حيث تم رصد هدير البركان منذ الشهر الماضي مما يشكل إنذارا بثورة البركان بعد أكثر من 50 عاما من ثورته السابقة عام 1963.

إعلان

وقد أعلنت السلطات أعلى درجات الإنذار في 22 أيلول/سبتمبر، تحسبا لانفجار ثورة البركان بعد تزايد الاهتزازات الأرضية، كما نصحت السكان بالبقاء على مسافة لا تقل عن تسعة كلم من فوهته، وقد غادر نحو 122 ألفا و490 شخصا منازلهم منذ ذلك الحين نحو 500 مركز إيواء أو إلى أماكن أخرى، وأفادت وكالة إدارة الكوارث أن تعداد سكان منطقة الخطر كان لا يتجاوز 62 ألف شخص، ولكن هذا العدد الكبير من النازحين ناجم من رحيل عدد كبير ممن يعيشون خارج منطقة الخطر، ولكنهم غادروا منازلهم خشية ثوران البركان.

كما تم، أيضا، إجلاء نحو عشرة آلاف حيوان من المنطقة القريبة من البركان. ولم يتأثر مطار دينباسار الدولي في بالي الذي يستقبل سنويا ملايين السياح، حتى الآن، بالرغم من النشاط البركاني القوي، حيث تم تسجيل 125 هزة أرضية، يوم الخميس، في الفترة ما بين منتصف الليل ومنتصف النهار.

وتعود آخر ثورة لبركان اغونغ إلى عام 1963 حين وصل الرماد المنبعث من البركان إلى جاكرتا التي تبعد عنه ألف كلم، وقد أدت ثورات هذا البركان المختلفة إلى مقتل 1600 شخص.

جدير بالذكر أن أرخبيل إندونيسيا يقع على "حزام النار" في المحيط الهادئ، في جنوب شرق آسيا، حيث يؤدي اصطدام صفائح تكتونية إلى الكثير من الزلازل وإلى نشاط بركاني كثيف.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن