تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

أحداث العام 1917 في معرض في موسكو

رويترز
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

يستحضر معرض افتتح الخميس في موسكو الأحداث الكبرى التي عصفت بروسيا خلال ثورة أكتوبر عام 1917، من تظاهرات بالأعلام الحمراء وأجواء الأرستقراطيين ومشاهد للمدن المضطربة.

إعلان

ويستمر هذا المعرض حتى الرابع عشر من كانون الثاني/يناير في غاليري تريتياكوف، ويحمل اسم "1917. أحدهم"، وهو يضم 150 لوحة ولافتة وصورة تعود لتلك الحقبة جُمعت من نحو ثلاثين متحفا من العالم.

وقالت إلينا فورونوفيتش إحدى المسؤولات عن المعرض لوكالة فرانس برس "تؤرخ هذه الأعمال للأحداث، كان عدد من الفنانين يحاولون أن يفهموا ما يجري، فيما كان آخرون يحاولون أن ينسوا فكانت أعمالهم شكلا من أشكال الهروب من الواقع".

فبعض اللوحات تظهر رغبة لدى أصحابها بأن يكونوا صوتا لما كانت تعيشه روسيا من تغيّرات جذرية، مثل تلك اللوحة التي رسمها بوريس كوستودييف لما شاهده من نافذة بيته، والتي تصوّر متظاهرين تحدوهم الحماسة وهم يرددون هتافاتهم بين ثلوج شهر شباط/فبراير.

أما البعض الآخر فقد ظلّ بعيدا عن هذا التوجّه، مثل أيزاك برودسكي الذي صوّر نساء ثريات أنيقات، وكونستانتين كوروفين الذي صوّر الطبيعة الميتة، وستانيسلاف جوكوفسكي الذي صوّر مشاهد داخلية لفنادق فاخرة.

في إحدى قاعات المعرض، تركّز الأعمال على "سرّ روح الشعب"، وهو موضوع كان يثير اهتمام الفنانين الذين كانوا يجهلون حينها أن بلدهم مقبل على "ديكتاتوريّة البروليتاريا".

ويصوّر فلاديمير كوزنيتسوف في "الغربان السود" صلاة جماعية في كنيسة ريفية، متطرقا في موضوعها إلى العالم المغلق للتشدد الديني.

ويبدو أن أحداث العام 1917 كانت قاتمة في نظر البعض، كما يظهر من لوحة "موسكو الساحة الحمراء" لفاسيلي كاندينسكي الذي كان قد ترك بلاده للتو إلى ألمانيا.

أما أعمال كازيمير ماليفيتش، فتظهر فيها الروح الثورية الجديدة التي تصبح الأفكار التقليدية والأشياء القديمة في ظلّها أمورا لا قيمة لها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.