اليمن: الموجز 2017/09/30

اليمن: القوات الحكومية تعلن تقدما جديدا غداة الموافقة على إرسال محققين دوليين

(رويترز/أرشيف)
إعداد : عدنان الصنوي

غداة الإعلان عن إرسال محققين دوليين بانتهاكات حلفاء الحرب في اليمن، أعلنت القوات الحكومية المدعومة من السعودية عن تقدم ميداني جديد في محافظتي الجوف ومارب، على وقع استمرار التصعيد العسكر الكبير عند الشريط الحدودي.

إعلان

وقالت مصادر اعلامية موالية للحكومة، ان القوات الحكومية حققت خلال الساعات الأخيرة مكاسب عسكرية مهمة في محافظتي مأرب والجوف شمالي شرق البلاد.

واستعادت القوات الحكومة تحت غطاء جوي من مقاتلات التحالف ثلاثة مواقع عسكرية في مديرية صرواح غربي محافظة مأرب على الطريق الممتد الى العاصمة اليمنية صنعاء.

وقالت المصادر الحكومية، ان التقدم الجديد، جاء اثر هجوم مباغت لحلفاء الحكومة، أسفر عن مقتل 10 من المقاتلين الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

في السياق، أعلنت القوات الحكومية استعادة السيطرة على موقع عسكري هام شمالي غرب محافظة الجوف قرب الحدود مع السعودية.

وذكرت المصادر، ان عشرات القتلى والجرحى سقطوا خلال الهجوم الذي تدخلت فيه مقاتلات التحالف لمساندة حلفاء الحكومة بسلسلة غارات جوية مكثفه استهدفت آليات وعربات عسكرية ومواقع للجماعة وحلفائها في مناطق حدودية متفرقة شمال مديرية خب والشعف.

وان تأكد هذا التقدم، فيمكن ان يتيح لحلفاء الحكومة السيطرة النارية على مديرية "اليتمة" غربي محافظة الجوف، في خطوة قد تفتح الطريق أيضا باتجاه محافظتي عمران وصنعاء، وعزل محافظة صعدة المعقل الرئيس للجماعة شمالي البلاد.

وكان اعلام الرئيس السابق تحدث في وقت سابق هذا الشهر عن مخطط تصعيدي كبير لحلفاء الحكومة صوب العاصمة اليمنية صنعاء، انطلاقا من منطقة حرف سفيان في محافظة عمران شمالي صنعاء، بدلا عن مديرية نهم، عند البوابة الشرقية للعاصمة.

وقالت صحيفة "اليمن اليوم" المملوكة لنجل الرئيس السابق، انها حصلت على "معلومات استخباراتية" حول مسارات تصعيدية جديدة ذات صلة بـ(معركة صنعاء)، على مرحلتين تبدآن بفتح جبهات في محافظة عمران وعزل محافظة صعدة معقل الحوثيين عن العاصمة اليمينة.

ودعما لهذه الخطة، دفعت قوات التحالف بقيادة السعودية، بتعزيزات عسكرية ضخمة الى مدينة الحزم مركز محافظة الجوف.

الى ذلك واصل حلفاء الحكومة والحوثيون، تصعيدا عسكريا كبيرا لعملياتهم القتالية على طول الشريط الحدودي مع السعودية.

وتحدثت مصادر اعلامية موالية للحكومة عن سقوط عديد القتلى والجرحى من الحوثيين وقوات الرئيس السابق بغارات جوية لمقاتلات التحالف في مديرية باقم شمالي محافظة صعدة قرب الحدود مع السعودية.

وقالت المصادر ان 13 مسلحا حوثيا قتلوا على الاقل باستهداف طيران التحالف لتجمعاتهم في مديرية باقم.

في السياق افاد المركز الاعلامي للمنطقة العسكرية الخامسة التابعة للقوات الحكومية بمقتل مسؤول ميداني رفيع في جماعة الحوثيين وعدد من مرافقيه بالمعارك الدائرة بين الطرفين في جبهة حرض الحدودية شمالي محافظة حجة امس الجمعة.

في المقابل تبنى الحوثيون هجمات برية وقصف مدفعي وصاروخي على مواقع حدودية سعودية في نجران وجازان وعسير.

على صعيد العمليات العسكرية الجوية، شنت مقاتلات التحالف سلسلة غارات عنيفة على مواقع الحوثيين وقوات الرئيس السابق على طول الشريط الحدودي مع السعودية في محافظتي حجة وصعدة ، وأهداف متقدمة في نجران وجازان.

كما طالت الغارات الجوية مواقع للحوثيين وحلفائهم، في الجوف، ومأرب، وشبوة، ومحيط العاصمة اليمنية صنعاء.

وأعلن الحوثيون مقتل 8 مدنيين على الاقل واصابة 4 اخرين بغارة جوية استهدفت عمال مشروع مياه في مديرية سحار جنوبي غرب مدينة البيضاء.

وقتل مدني واصيب اثنان اخران بغارات جوية يقول الحوثيون انها استهدفت سيارة في منطقة البقع على الطريق العام بين محافظتي الجوف وصعدة.

يأتي هذا بعد يوم من موافقة مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة على مشروع قرار عربي قدمته مصر يبقي على لجنة تحقيق محلية مع إرسال خبراء دوليين الى اليمن للتحقق في مزاعم انتهاكات تحالفات الحرب للقانون الدولي الانساني.

وأقر مجلس حقوق الانسان أمس الجمعة بالاجماع قرارا عربيا تضمن الابقاء على اللجنة الوطنية التي شكلها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، مع تشكيل مجموعة من الخبراء الدوليين والاقليميين "البارزين" للتحقق من الانتهاكات المزعومة التي ارتكبها جميع الأطراف خلال الحرب في اليمن.

وجاء القرار بعد التوصل إلى حل وسط بين الدول الغربية ومجموعة الدول العربية على رأسها المملكة العربية السعودية.

الحكومة اليمنية رحبت بالقرار واعتبرته "انتصاراً للدبلوماسية اليمنية والعربية".

وأكدت وزارة حقوق الانسان اليمنية انها ستتعاطى بإيجابية مع القرار "التزاماً منها بمبدأ الانصاف وتحقيق العدالة للضحايا".

من جانبها، قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، ان صدور القرار يشكل نجاحا محققا.

وفي السياق وصفت منظمة العفو الدولية القرار بأنه "اختراق" و"انتصار" لمعاناة المدنيين اليمنيين.

 

إعداد : عدنان الصنوي
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن