أخبار العالم

تنظيم "الدولة الإسلامية" يتبنى إطلاق النار في لاس فيغاس

عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية
عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية يوتيوب/أرشيف
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" عملية إطلاق النار في لاس فيغاس التي أوقعت 50 قتيلاً على الأقل، معلناً أن منفذ الهجوم "اعتنق الإسلام" قبل أشهر عدة، وفق ما أوردت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم.

إعلان

وأفادت الوكالة في خبر عاجل تناقلته حسابات جهادية على تطبيق "تلغرام" بأن "منفذ هجوم لاس فيغاس هو جندي للدولة الإسلامية" و"اعتنق الإسلام قبل عدة أشهر".

وذكرت أنه نفذ العملية "استجابة لنداءات استهداف دول التحالف" الدولي الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم في سوريا والعراق المجاور.

وقتل خمسين شخصا على الاقل مساء الأحد وأصيب 400 بجروح في لاس فيغاس حين فتح مسلّح النار على حشد متجمع لحضور حفل موسيقي في الهواء الطلق، في عملية تعتبر الأسوأ من نوعها منذ عقود في الولايات المتحدة.

وقال مسؤول شرطة لاس فيغاس جو لومباردو للصحافة أن مطلق النار وهو من سكان لاس فيغاس ويدعى ستيفن بادوك عثر عليه ميتا عندما وصل فريق قوات الأمن إلى الطابق الـ23 من فندق ماندالاي بأي حيث كان متمركزا.

وأضاف لومباردو لصحافيين "نعتقد انه انتحر قبل وصولنا" إلى الغرفة.

وتم العثور على عشر بنادق مع مطلق النار، بحسب لومباردو. وكانت الشرطة قالت سابقا إنه تم العثور على ثماني بنادق، وأن الشرطة قتلت بادوك.

وتقود الولايات المتحدة منذ صيف العام 2014 التحالف الدولي الذي يستهدف مواقع وتحركات التنظيم في سوريا والعراق المجاور، ويدعم العمليات العسكرية الجارية ضده في البلدين.

وسبق لتنظيم "الدولة الإسلامية" المسؤول عن هجمات دموية في أوروبا ودول أخرى، أن تبنى هجوماً نفذه مسلح داخل ملهى ليلي لمثليي الجنس في اورلاندو في حزيران/يونيو 2016 وتسبب بمقتل 49 شخصاً على الأقل.

ويأتي تبني التنظيم إطلاق النار في لاس فيغاس بعد أربعة أيام على دعوة زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" أبو بكر البغدادي في تسجيل صوتي منسوب إليه تداولته حسابات جهادية على الإنترنت الخميس "جنود الخلافة" إلى تكثيف "الضربات" في كل مكان، وإلى استهداف "مراكز إعلام" الدول التي تحارب التنظيم.

وخسر تنظيم "الدولة الإسلامية" في تموز/يوليو مدينة الموصل، ثاني مدن العراق التي أعلن منها في 2014 إقامة "الخلافة". وجاءت هذه الخسارة لتتوج سلسلة هزائم على الأرض تعرض لها خلال السنة الماضية في سوريا والعراق وليبيا، حيث خسر مدينة سرت الساحلية في نهاية 2016.

ويوشك التنظيم المتطرف حاليا على خسارة مدينة الرقة، أبرز معاقله في سوريا، بينما يتصدى لهجومين منفصلين في دير الزور في شرق سوريا، ولهجومين آخرين في الحويجة في شمال العراق والقائم في غربه.

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن