تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

تنظيم "الدولة الإسلامية" يتبني الهجوم الانتحاري على قسم للشرطة في دمشق

الجيش السوري يتفقد مكان عملية انتحارية
الجيش السوري يتفقد مكان عملية انتحارية رويترز-أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" الثلاثاء 03 أكتوبر 2017 الهجوم الانتحاري على قسم الشرطة في حي الميدان في دمشق الذي تسبب بمقتل 17 شخصاً على الأقل بين مدنيين ورجال أمن.

إعلان

وأورد التنظيم في بيان تناقلته حسابات جهادية عبر تطبيق تيلغرام "انطلق ثلاثة من جنود الخلافة يوم أمس (الإثنين) مجهّزين بأسلحة رشاشة وقنابل يدوية نحو حي الميدان في مدينة دمشق متجاوزين الحواجز الأمنية المحيطة بالمدينة وصولا إلى مركز شرطة الحي".

وأضاف "فانغمس إثنان داخل المركز" حيث "فجرا سترتيهما الناسفتين بالتتابع" بعد اشتباكهما مع عناصر الشرطة.

وذكر البيان أن عنصراً ثالثاً نفذ "عملية استشهادية" استهدفت التعزيزات الأمنية في محيط المركز.

وأفادت وزارة الداخلية السورية الإثنين أن "إرهابيين فجرا نفسيهما أمام قسم الشرطة، ما أدى إلى استشهاد عدد من المدنيين وعدد من عناصر الشرطة"، من دون أن تحدد الحصيلة.

إلا أن المرصد السوري لحقوق الإنسان أحصى مقتل "17 شخصاً على الأقل بينهم 13 عنصراً من الشرطة، وأربعة مدنيين"، بعد حصيلة أولية تحدثت عن مقتل 16 شخصاً الإثنين.

وتحدث المرصد عن تفجير انتحاريين نفسيهما في المركز، مشيراً الى تفجير سيارة مفخخة أيضاً في محيط مركز الشرطة.

وسبق أن تعرض قسم الشرطة في الميدان لتفجير انتحاري مماثل في 16 كانون الأول/ديسمبر، حين دخلت اليه فتاة تبلغ من العمر سبع سنوات مرتدية حزاماً ناسفاً تم تفجيره عن بعد، ما أسفر عن وقوع اصابات.

ومنذ العام 2011، بقيت دمشق نسبيا بمنأى عن النزاع الدامي الذي تشهده البلاد، إلا أنها تتعرض على الدوام لإطلاق قذائف وصواريخ من مقاتلي الفصائل المعارضة المتحصنين على أطراف العاصمة، كما تعرضت مرارا لعمليات تفجير.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.