تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

ترامب سيطلب من الكونغرس مساعدة تبلغ 29 مليار دولار لبورتوريكو

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب/رويترز

صرح الرئيس الأمربكي دونالد ترامب الأربعاء 4 أكتوبر/تشرين الاول 2017 أنه سيطلب من الكونغرس الإفراج عن 29 مليار دولار لتقديم مساعدة عاجلة لبورتوريكو الجزيرة التي دمرها الإعصار ماريا وخفض جزء من الدين الهائل الذي تعاني منه هذه الأرض الأمريكية.

إعلان

وقال ترامب إنه ينوي أن يطلب من الكونغرس حوالي 29 مليار دولار بينها 12,77 مليارا للمساعدة العاجلة و16 مليارا لخفض الدين.

وكان الرئيس الأمريكي تحدث عن إمكانية شطب جزء من دين بورتوريكو بعد أسبوعين من مرور الإعصار. وقال لشبكة فوكس نيوز "تعرفون أنهم يدينون بمبالغ كبيرة لأصدقائكم في وول ستريت. يمكننا أن نقول وداعا لذلك".

وكان ترامب زار الثلاثاء 3 أكتوبر/تشرين الأول 2017 هذه الأرض الأمريكية للقاء منكوبين في الإعصار الذي أودى بحياة 34 شخصا على الأقل في الجزيرة التي يشعر عدد كبير من سكانها أن المساعدة تأخرت في الوصول.

وأكد الرئيس الأمريكي أيضا للشبكة الأمريكية "سنفعل شيئا. سنعمل على إصلاحها". وأضاف "علينا أن ننظر إلى هيكل الدين بمجمله".

وكان لتصريحات ترامب وقع سيء جدا على أسواق المال، إذ أن أسعار سندات بورتوريكو وخصوصا التي تستحق في 2035، تراجعت من 44 سنتا للدولار الثلاثاء الى 38,2 سنتا الأربعاء 4 أكتوبر/تشرين الاول 2017 وارتفعت فائدة هذه السندات بشكل كبير من 18,475 بالمئة الى 21 بالمئة.

وطلب حاكم بورتوريكو في ايار/مايو إعلان الجزيرة في وضع إفلاس لإعادة هيكلة دينها الهائل البالغ 73 مليار دولار.

وقال الخبراء في مركز التحليلات "بي تي آي جي" إن الرئيس "ترامب لا يستطيع أن يسمح لنفسه بشطب دين بورتوريكو لأن معظمه مملوك من قبل مستثمرين صغار" وليس من قبل صناديق تحوط.

مستثمرون صغار

أضاف الخبراء نقلا عن دراسة أن 25 بالمئة من دين هذا البلد بأيدي صناديق للتحوط والباقي بأيدي دائنين للجزيرة من أفراد عبر استثمارات مباشرة أو غير مباشرة في الصناديق.

وجزيرة بورتوريكو مستعمرة اسبانية سابقة أصبحت في نهاية القرن التاسع أرضا أمريكية قبل أن تمنح في خمسينات القرن الماضي وضع "الولاية الحرة الشريكة".

وكانت بورتوريكو التي تضم 3,5 ملايين نسمة مزدهرة ولم يبدأ تراجعها حتى 2006 مع إنهاء الاعفاءات الضريبة الكبيرة التي جذبت مجموعات متعددة الجنسيات وحفزت النشاط الاقتصادي.

وقد شهدت بعد ذلك انكماشا اقتصاديا وتراجعا في العائدات ما ادى الى زيادة دينها

بعد أسبوعين على مرور الإعصار المدمر ماريا من الدرجة الرابعة، ما زالت بورتوريكو تضمد جروحها. فسبعة بالمئة فقط من سكان الجزيرة يحصلون على التيار الكهربائي ولم تتم إعادة أكثر من أربعين بالمئة من وسائل الاتصال، كما ذكرت الوكالة الفدرالية للأوضاع الطارئة الثلاثاء 3 أكتوبر/تشرين الأول 2017.

من جهة أخرى، ما زال عدد كبير من السكان لا يحصلون على مياه الشرب ولا على محروقات.

وسكان الجزيرة لا يمكنهم التصويت في الانتخابات الرئاسية إذا كانوا يعيشون فيها. أما المقيمون في الداخل الأمريكي فيمكنهم التصويت لاختيار رئيس بغض النظر عن الولاية التي يعيشون فيها.

وكان سكان في بورتوريكو ونواب أمريكيون اتهموا الرئيس ترامب بأنه يقلل من حجم الأزمة و"معاناة" السكان عبر رفضه الإقرار بوجود ثغرات في إيصال المساعدات إلى الجزيرة المنكوبة بعد مرور الاعصار ماريا المدمر.

إلا أن ترامب أشاد الثلاثاء 3 أكتوبر/تشرين الأول 2017، بعيد وصوله إلى بورتوريكو بالعمل الجيد الذي أنجز بعد وصول إعصار ماريا إلى هذه الجزيرة الأمريكية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن