تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

هل تكون صفقة السلاح السعودية-الروسية الأولى فك ارتباط الرياض بواشنطن؟

العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز لدى وصوله إلى مطار فنوكوفو في موسكو يوم 4 أكتوبر 2017
العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز لدى وصوله إلى مطار فنوكوفو في موسكو يوم 4 أكتوبر 2017 ( أ ف ب)

كشفت صحيفة "كومرسانت" الروسية عن مصادر مطلعة، أن روسيا والعربية السعودية "قد تبرمان خلال زيارة الملك سلمان بن العزيز آل سعود الأولى إلى الكرملين، صفقة أسلحة بقيمة تتجاوز 3 مليارات دولار.

إعلان

الصحيفة أفادت أن روسيا استعدت لزيارة الملك السعودي "بتحضير مجموعة من العقود في مجال التعاون العسكري والتقني"، تزيد قيمتها عن 3 مليارات دولار.

كما أضافت "كومرسانت"، أن الصفقة ستشمل "توريد عدة أقسام من أنظمة صواريخ مضادة للطائرات من طراز أس-400، ترايمف، 400S-، Triumph.

توقيع عقود خلال محادثات الملك سلمان بن عبد العزيز مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لم يتم التخطيط له مسبقا ولكن هذا الاحتمال يعتمد مباشرة على نتائج المباحثات بين العاهل السعودي والرئيس الروسي.

صحيفة " كومرسنت" أوضحت أنه إذا كانت "النتيجة إيجابية فان الوثائق يمكن أن توقّع خلال اجتماع اللجنة الحكومية الروسية السعودية للتعاون العسكري الفنّي في أواخر شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

كما أشارت إلى أن الجانب الروسي يحاول منذ 10 سنوات دخول سوق الأسلحة في المملكة العربية السعودية. وقد جرت مناقشات كثيرة حول الموضوع، لكن لم يوقّع أي عقد تسليحي على الإطلاق بين البلدين حتى الآن.

فهل تكون هذه الصفقة فاتحة جديدة لسوق جديدة للسلاح الروسي، خصوصا أن المملكة تعتبر حريفا تقليديا وفيا لواشنطن؟

يذكر أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كان قد وقع عقود اتفاقيات وصفقات مع المملكة العربية السعودية تتجاوز قيمتها 400 مليار دولار، أكدها خلال الخطاب الذي ألقاه في القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي استضافتها الرياض، بحضور العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وما لا يقل عن 55 من قادة الدول الإسلامية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن