الشرق الأوسط

إيران: محكمة علماء الدين تشدد القيود على خاتمي

الرئيس الإيرانيالسابق محمد خاتمي ( أرشيف)
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

تشديد القيود المفروضة على الرئيس الإيراني الأسبق، الإصلاحي محمد خاتمي، حيث أصبح ممنوعا من عقد أي لقاءات عامة لثلاثة أشهر، وفق ما أعلنته المعارضة الإيرانية.

إعلان

وقد منع خاتمي من الظهور في الإعلام منذ التظاهرات الكبيرة المناهضة للحكومة في عامي 2009 و2010، لكنه لا يزال يتمتع بتأثر جماهيري.

موقع "كلمة" المعارض أوضح أن المحكمة الخاصة بعلماء الدين أرسلت خطابا إلى خاتمي طلبت منه فيه "عدم المشاركة في أي فعاليات سياسية أو عامة لثلاثة أشهر"، ويشمل الحظر حضور أي اجتماعات، أو عروض مسرحية أو حفلات، كما يمنع الأشخاص، والمسؤولين الحكوميين، واتحادات الطلاب من لقائه، وكان ابن شقيقة خاتمي النائب في البرلمان محمد رضا تابش قد أعلن عن هذه القيود الجديدة لأول مرة الأسبوع الفائت.

والخطاب موقع من قبل إبراهيم رئيسي، مدعي عام المحكمة الخاصة بعلماء الدين والقيادي المحافظ المتشدد الذي خسر الانتخابات الرئاسية الأخيرة أمام الرئيس حسن روحاني، لكن مسؤولين نفوا وجود مثل هذا الخطاب أو فرض أي قيود جديدة عل خاتمي.

وانتقد النائب البرلماني علي مطهري وهو من المعتدلين، الإجراءات الجديدة، مشيرا إلى عدم قانونيتها دون تشاور مناسب مع خاتمي ومحاميه، وقال مطهري "لدينا دستور جيد ومجلس الشورى أصدر قوانين جيدة لكن بعض المجالس والهيئات مثل المحكمة الخاصة بعلماء الدين تتجاوز الدستور والبرلمان وتدفع البلاد نحو السلطوية".

وتفرض طهران الإقامة الجبرية على مير حسين موسوي ومهدي كروبي الزعيمين المعارضين منذ 2011 لدورهم في التظاهرات المعارضة للحكومة.

 

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن