تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تصفيات مونديال 2018

شبح 1993 مازال يطارد الفرنسيين

منتخب بلغاريا عام 1993 الذي حرم منتخب فرنسا من المشاركة في مونديال 1994
منتخب بلغاريا عام 1993 الذي حرم منتخب فرنسا من المشاركة في مونديال 1994 (أرشيف/أ ف ب)

يحل المنتخب الفرنسي ضيفا على نظيره البلغاري في مباراة تعيد إلى الذاكرة ما حصل عام 1993 عندما حرم من التأهل إلى نهائيات مونديال الولايات المتحدة بالخسارة 1-2 على ملعب "بارك دي برينس"، بهدف قاتل سجله إميل كوستادينوف في الجولة الأخيرة من التصفيات الأوروبية.

إعلان

وتبقى تلك المباراة المشؤومة عالقة في أذهان الفرنسيين الذين غابوا في حينها عن النهائيات العالمية للمرة الثانية على التوالي، قبل أن يتوجوا في النسخة التالية عام 1998 على أرضهم بلقبهم الأول والوحيد، ولم يغيبوا منذ حينها عن كأس العالم.

ورغم كثرة الحديث في الأيام الأخيرة عن ذكريات 1993، يختلف وضع المنتخب الفرنسي حاليا عما كان عليه قبل 24 عاما إذ يتصدر رجال المدرب ديدييه ديشان المجموعة الأولى بفارق نقطة عن السويد الثانية قبل جولتين على نهاية التصفيات التي يختتموها الثلاثاء على "ستاد دو فرانس" في ضواحي باريس ضد بيلاروسيا.

وكان بالإمكان أن يكون الوضع أفضل بكثير بالنسبة للمنتخب الفرنسي لكن "الديوك" فرطوا في الجولة الماضية بفرصة الاقتراب خطوة كبيرة من النهائيات، بعدما تعثروا على أرضهم أمام لوكسمبورغ المتواضعة للمرة الأولى منذ 1914 بالتعادل معها صفر-صفر في تولوز.

وكانت الفرصة قائمة أمام فريق ديشان للبقاء في الصدارة بفارق 3 نقاط عن السويد نظرا إلى تواضع مستوى المنتخب الضيف، لكن الفرنسيين الذين كانوا قادمين من انتصار ساحق على هولندا (4-صفر)، عجزوا عن ترجمة الفرص التي سنحت أمامهم طيلة الدقائق التسعين، وفرطوا بنقطتين ثمينتين.

ويتخوف الفرنسيون من أن يكون التعادل المخيب أمام لوكسمبورغ مكلفا جدا، كما كانت الحال قبل 24 عاما حين تلقوا هزيمة مفاجئة أمام إسرائيل (2-3) في الجولة قبل الأخيرة، ثم سقطوا على أرضهم ضد بلغاريا في مباراة كانوا بحاجة إلى نقطة منها من أجل العودة إلى النهائيات.

ويؤكد ديشان أن ما حصل قبل 24 عاما في باريس معه ومع زملائه في المنتخب "يبقى صفحة حزينة وسوداء جدا..."، لكنه استطرد وأكد بأن "السياق مختلف" في التصفيات الحالية التي تحولت إلى كابوس لعملاق آخر هو المنتخب الهولندي المهدد بشكل حقيقي بالغياب عن النهائيات.

ويخوض ديشان مباراتي الجولتين الأخيرتين بغياب ثلاثة لاعبين مؤثرين بسبب الإصابة هم المدافع بنجامان مندي (مانشستر سيتي الإنكليزي) ولاعب الوسط بول بوغبا (مانشستر يونايتد الإنكليزي) والمهاجم عثمان ديمبيلي (برشلونة الإسباني)، ثم لحق بهم مدافع باريس سان جرمان لايفان كورزاوا بعدما أصيب في ركبته في تدريبات الاثنين.

وعاد إلى التشكيلة الفرنسية المهاجم ديميتري باييت ولاعب الوسط موسى سيسوكو بعد أن غابا عن الجولتين السابقتين، الأول بداعي الإصابة والثاني لارتباطه مع فريقه توتنهام هوتسبر الانكليزي.

مصير هولندا في مهب الريح

ورغم الفوز على بلغاريا 3-1 في الجولة الماضية، تعقد وضع الهولنديين وذلك بسبب عودة السويد بانتصار كبير من باريساو على بيلاروسيا 4-صفر.

ودخل المنتخبان إلى الجولة الماضية وهما يحاولان استعادة توازنهما بعد الخسارة المذلة لهولندا أمام مضيفتها فرنسا، وسقوط السويد أمام مضيفتها بلغاريا (2-3).

ونجح المنتخبان في تحقيق مبتغاهما لكن الفوز الثأري لهولندا على بلغاريا التي فازت 2-صفر ذهابا، لم يؤثر على وضعها لأنها ما زالت متخلفة عن السويد بفارق ثلاث نقاط، فيما تقلص الفارق بينها وبين فرنسا المتصدرة إلى أربع نقاط.

وبما أنه يتأهل إلى النهائيات مباشرة بطل كل من المجموعات التسع على أن تخوض أفضل منتخبات حلت ثانية في مجموعاتها ملحقا، بدأت تلوح بالأفق بوادر غياب ثان على التوالي للهولنديين عن بطولة كبرى بعد أن كانوا غائبين أيضا عن كأس أوروبا 2016، علما أن غيابهم الأخير عن كأس العالم كان في 2002.

وما يزيد من صعوبة هولندا أنها تتخلف بفارق ستة أهداف عن السويد قبل مباراتها السبت مع بيلاروسيا في باريساو، وبالتالي حتى لو فازت عليها في الجولة العاشرة الأخيرة المقررة في أمستردام يوم الثلاثاء، فأن بطاقة الملحق ستكون من نصيب المنتخب السكندنافي أو فرنسا التي تبدو أقرب إلى بطاقة التأهل المباشر.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن