تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

إدارة ترامب ومنع الحمل

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب/رويترز

ألغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بندا في قانون الرعاية الطبية، الذي أقره الرئيس السابق باراك أوباما، يلزم أرباب العمل بالتكفل بإجراءات منع الحمل في التغطية الطبية لموظفيهم، وذلك باسم القناعات الدينية والأخلاقية، وكان القانون يتضمن استثناء للمؤسسات الدينية تم توسيعه ليشمل كل الشركات التجارية.

إعلان

وقالت الناطقة باسم البيت الابيض ساره هاكابي ساندرز إن "الرئيس يرى أن حرية ممارسة العقيدة حق أساسي في هذا البلد والأمر يتعلق بذلك اليوم"، كما أكدت وزارة الصحة الأمريكية في مذكرة، أن الأمر الجديد "يوسع الاستثناءات لحماية القناعات الأخلاقية لبعض الكيانات والأفراد الذين تفرض عليهم التغطية الصحية مسألة منع الحمل"، واعتبر وزير العدل الأمريكي جيف سيشنز في مذكرة نشرت الجمعة 6 أكتوبر/تشرين الأول2017 أن النص السابق الذي أقره أوباما يطلب من أرباب العمل "تأمين تغطية لمنع الحمل خلافا لمعتقداتهم الدينية"، موضحا أنه كان يؤثر إلى حد كبير على "ممارستهم لديانتهم".

ولكن القرار أثار استياء المعارضة الديمقراطية ومنظمات الدفاع عن حقوق المرأة والتخطيط الأسري وأطباء الأمراض النسائية ومواطنين عاديين. وكان الرسم المرتبط بهذه القضية الأكثر انتشارا على موقع تويتر للرسائل القصيرة الجمعة 7 أكتوبر/تشرين الأول 2017، وقالت المنظمة الأمريكية للدفاع عن الحقوق المدنية التي تتمتع بنفوذ كبير في حسابها على تويتر "سنطلق ملاحقات ضد إدارة ترامب لعرقلة هذا الإجراء".

أما منظمة التخطيط الأسري "بلاند بيرنتهود" فقد قالت في تغريدة لها "لا تخطئوا، استهداف حصول 64.5 مليون سيدة على منع الحمل يكشف ازدراء إدارة ترامب بصحة المرأة وحياتها".

من جهته، أكد رئيس "المؤتمر الأمريكي لأطباء التوليد والنساء"، الهيئة التي تقول إنها أكبر منظمة مهنية في أمريكا، أنه شعر بخيبة أمل كبيرة، وقال إن "منع الحمل حاجة طبية للنساء، خلال حوالي ثلاثين عاما من حياتهن، وهو يحسن صحة النساء والأطفال والعائلات ومحيطهن بشكل كبير، ويخفض معدل وفيات الأمهات ويعزز الاستقرار الاقتصادي للنساء وعائلاتهن".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.